Category Archives: Uncategorized

أصبحت ثقافة أولادنا مقتصرة على ثلاثة أمور:

1- المدرسة وما فيها من مواد يجبرون على دراستها وقراءتها غصبا عنهم وبعيدا عن ميولهم،

2- ما يقرؤونه على النت،

3- ما يسمعونه من الناس

هذا مبلغ علمهم، ولايقرؤون ولا يتثقفون، وهذه المصادر الثلاثة لا تصلح لتكوين قاعدة معرفية عميقة، وهي مصادر مشكوك بمصداقيتها، حتى المعلومات المدرسية ليست صحيحة كلها فيما يتعلق ببعض المواد التاريخية والأدبية، وفيها تزوير للتاريخ، فكل بلد تختار من الأحداث ما يوافق هواها فتمجده، وتزين ما تحبه من الأفكار وتروج لبعض الأشخاص وتلمعهم وهم مجرمون مسيؤون.

حصرنا العلم بالشهادة الجامعية، فحسب أولادنا أنهم متعلمين، وليست الشهادة وحدها التي تثبت العلم في الجيل وإنما الثقافة العامة وسعة الاطلاع هي التي توسع المدارك وتفتح الأفاق لأولادنا

والنت يحتوي على معلومات خاطئة، ولقد ناشدونا بضرورة التأكد من صحة الأحاديث قبل نشرها، وأنا أناشدكم بألا يعتبروا فيس بوك وتويتر مراجع قطعية، إنها واحات للاستئناس وتبادل الأفكار

على أن أولادنا يعتبرونه مصدرا ويكررون ما يجيء فيها من مقولات، فتتشوه معلوماتهم، وتبنى قناعاتهم على قواعد مهزوزة، وهذا أخطر من الجهل

وأما ما يسمعونه من الناس

فالناس يتقبلون أكثر ما يسمعونه ويروجون له، ويسهل تبادل الإشاعات بينهم

والأخطر أن الناس تثق بالمشاهير، وهذا ما يحدث اليوم:

إذا تكلم المثقف الفاهم توقفوا في كلامه وطالبوه بالشهادة الجامعية العالية المعترف بها، وسألوه عن تخصصه، وعن سنوات “الخبرة”
ثم أجد الفنان (والرياضي وأمثالهم) يُسمح له بالمشاركة في أي مجال -بلا قيد- ويتحدث بكل موضوع: الاقتصاد والسياسة وعلم النفس والزواج فنون تربية الأطفال، والبيئة التلوث… ورأيه بالحجاب والدين وقضايا المسلمين!؟
يأتون به ويدفعون له ويسألونه باهتمام ويتفاعل ويجيب!؟ ويصبح المستشار والناصح الأمين!؟ وأكثر الناس يتابعون أقواله ويحفظونها ويستشهدون بها!

وهذه الكلمات كتبتها على صفحتي فجاءت على المنشور هذه التعليقات:

سارية ديرانية هذا تأثير المحبة في قلوب الناس. فلأن الناس قد عشقوا هؤلاء *الفنانين* وأصبحوا حياتهم فإنهم يتوقون لسماع أي شيء منهم مهما كان، ما بال الأمة تعطي المغني قدراً أكبر من المثقف؟ تزدحم الأرفف بمجلات مليئة بالهراء: هذا طلّق وهذا انضرب وذلك انفقع ولا أدري من صرّح… ومالنا نحن وحياتهم التافهة الغارقة بالمتع والشهوات؟

كتب Banah‏ “للأسف أصبحنا في زمن الاختصاص في كل شيء إلا عندما يتعلق الأمر بالنجومية و الشهرة فإن هذه الصفة العامة لزمننا تختفي و تنسى .
لست مع رفع درجة بعض المشاهير فوق ما يستحقون ولست مع التدقيق و اصطياد الأخطاء لغير المشاهير .
ولكني أتفق أيضاً مع رأي الدكتورة هدى الترك حفظها الله لأن زمننا يفرض على أصحاب العقول الكبيرة الاهتمام بالقلوب و مخاطبتها قبل العقول .ـ
وعندما تخاطب القلوب بصدق يزينه الأسلوب الجذاب يصبح أصحاب العقول نجوما ً تهدي و يهتدى بها ولكنهم قصروا ففُتح المجال للثرى أن يُرى كالثريا.”

 

في الاعتزال خير

المربون اليوم يعتبرون الاحتكاك بالناس مفتاح النجاح!؟ فيحرصون على توفير “الصداقة” لأولادهم، ويجبرون أبناءهم على الخروج إلى المجتمعات ولقاء أقرانهم بلا انتقاء، فيَفْسدون ويتعلمون الفحشاء والمنكر.

فإذا كان ابنك لا يميل إلى الخروج ولا يشعر بحاجة إلى أصدقاء فاتركيه في البيت، وقوي علاقتك معه، وإن الرحم والأسرة هي الحاضن الأول للصغير، وهي أفضل مكان لنشأته وتربيته، ومنحه القيم والحنان، وفي خروجه خطر عليه من العالم الكبير وهو غض صغير، جاهل وغر.

واحرصي على مراقبته من بعيد وهو في البيت35، وتوجيهه بحيث يقضي وقته في القراءة الهادفة أو تنمية مهارة أو هواية يحبها، وإن هذا يفيده أكثر لدنياه وآخرته

وهذا ما وصلني من تعليقات

كتب Eyad‏ “جزاكم الله خيرا … هذا الكلام صحيح فقد مررت بنفس التجربة و انا صغير كنت اميل الى الوحدة و الاعتزال و انهمكت خلال تلك الفترة في قراءة العديد من الكتب و كنت اصنفها حسب قربها و بعدها مني ،فمنها ما يقرأ مرة واحدة ، و منها ماهو محببلي و أعود فأقرأه مرة أخرى مسجلا تاريخ و وقت بداية ونهاية قراءة الكتاب ، اﻷمر الذي بنى و صقل شخصيتي بفضل من الله ، و ساعدني في تفهم ثقافات اﻷخرين و تقبلهم حتى تغيرت شخصيتي في الجامعة الى شخص اجتماعي”

* * *
فيا أيها المربون، انتبهوا لما أقوله فإن فيه الخير لكم ولأولادكم

اعتزال الناس  قد يأتي بخير، والحياة مع الكتب خير من الصديق السيء

القدوة والتوجيه

تساءلنا دوماً عن السر في أن “أكثر أبناء الدعاة ليسوا على المستوى المتوقع، أو حتى المستوى المطلوب”والآن عرفنا كلنا الجواب:
“لأن الدعاة أنفسهم ليسوا على المستوى المطلوب”… ويا للخسارة
و”يبيعوننا شعارات” و”يقولون كلاماً” فقط ليحافظوا على قدسيتهم ومراكزهم بيننا
ولا تقولوا أننا نتهم الناس في نياتهم!! إياكم ثم إياكم :
فأنا توقفت عند هذا الحد بينما وصف النبي عليه السلام “من لم يوافق قوله عمله بأنه منافق”

على أني أنصح الآباء النصيحة ذاتها، كونوا على المستوى المطلوب يكن أولادكم مثلكم، وإن التربية بالقدوة فكرة قديمة ومعروفة، وهي حقيقة تربوية لا يمكننا تجاهلها

والقدوة أن تقول ما تفعله

وألا تنهى عن خلق وتأتي مثله

عار عليك إن فعلت عظيم

44

قبل أن تسافر

إذا سافرت لبلد جديد بعيد لا تعرفه أصبحت في خطر! خطر السرقة، خطر الغش، خطر أن يضيع وقتك ومالك… فأنت بحاجة إلى بعض الإرشادات، العامة، وإني ومن خبرتي الطويلة بالسفر… أنصح بما يلي:
1- اقرأ عن البلد التي سوف تزورها: أين تقع جغرافيا، مناخها العام، وحالة الطقس فيها هذا العام وهذه الأيام بالذات (فالدنيا تغيرت ودخل الصيف بالشتاء)، واقرأ عن عادات أهلها وطعامهم الأساسي، ووسائل المواصلات فيها، وأماكن التسوق المعقولة السعر والتي تعبر عن تراث البلد، واسأل عن الأماكن السياحية المميزة والتي ينبغي لزائر البلد أن يطلع عليها..
وإذا وصلت لشخص سبقك إلى زيارتها فاسأله عن انطباعه عنها، وعما ينصحك تجاهها، واهتم بقوله وضعه في اعتبارك ولا تصدقه كله! ولا تنس أن تسأل عن الحالة الأمنية فيها.
فإن لم تجد من يرشدك فابحث في النت وسوف تجد الكثير من الملاحظات، أو اذهب إلى المكتبة واشترِ كتاباً عنها.
وبهذا تسافر وأنت على بينة، وتعلم ماذا تأخذ معك من اللباس والطعام والمال…
2- ويفضل أن تحجز الفنادق من بلدك، وقبل مغادرتك لكي تأخذ سعراً جيداً، ولكي تصل وأنت مطمئن وآمن على مكان إقامتك، خاصة إذا وصلت منتصف الليل أو سافرت في رحلة طويلة فستكون منهكاً وبحاجة لسرير نظيف وحمام دافئ ولا وقت لديك للبحث عنهما.
3- اسأل عن سعر “صرف العملة” قبل سفرك، لتعرف هل تصرف المال في بلدك أم في بلد المضيف، وعليك أن تعرف هل تحول عملتك إلى عملة البلد فوراً، أم تحولها قبلاً إلى اليورو أو الدولار؟
4- وتأكد من المستوى الاقتصادي في البلد لتحمل معك كمية مناسبة من الأموال فلا تنقطع ولا تخشى العوز (فبطاقات الائتمان تتعطل أحياناً).
5- وإذا حملت معك الأموال العينية فضع قسماً صغيراً منها في جيبك بحيث يكفي حاجتك ليوم واحد، وأما بقية المبلغ (وهو الكبير منها) فهيئ له جيبة أمينة أو حافظة أو أي شيء، واحفظه فيها مع جواز السفر، واجعل الحافظة في جيب خفي من ملابسك فلا يستطيع أحد سرقتها أو انتشالها. وكلما عدت مساء لفندقك خذ حاجتك من هذا المال وانقله لجيبك بحيث لا تحتاج لفتح الجيبة السرية وأنت خارج الفندق، فلا يعلم أحد مكان المال ولا يطلع على كميته.
6- خذ معك صوراً شخصية لك فقد تحتاجها، وأخذها لن يكلف شيئاً فهي خفيفة ويمكن حفظها في جيب المال، أما لو تركتها واحتجت لها فإنك ستجد مشقة في التصوير وكلفة عالية لأنك سائح والطماعون كثيرون في هذه الدنيا.
7- إذا وصلت إلى البلد الغريب لا تستجيب لأولئك الذين يصيدونك في المطار ويدعون الحرص على مساعدتك سواء أكان بالحصول على فنادق أو مواصلات، فإنهم سماسرة ولا يريدون سوى أموالك.
8- انتبه لأغراضك وإياك أن تغفل عنها ولو لثانية، فاللصوص يكثرون في الأماكن التي ستتردد أنت عليها، وهم يعلمون كيف يفعلون لكي يسحبوا حقيبتك أو كاميرتك الرقمية… دون أن تشعر أبداً.
9- اصطحب جواز سفرك معك في تجوالك، فكثير من المناطق السياحية تطلبه، وإذا تركته قد تضطر لبتر يومك والعودة إلى الفندق لأخذه، والمسافر وقته قصير وواجباته كثيرة.
10- كلما دخلت للبقالة (أو لأي مكان كبير) اصرف العملة الكبيرة إلى قطعها الصغيرة، حتى إذا ركبت التاكسي أو أردت الشراء من متجر صغير منزو أعطه بالمقدار المحدد ولا تزد قرشاً، وإنك لو أعطيته ليصرف لك أخذ الباقي ومضى، أو ادعى أنك أعطيته عملة مزورة وكبدك خسائر شتى.
11- وإذا دخلت أي سوق ولم تجد أسعاراً على البضاعة فإياك أن تشتري من الدكان الأول، در بالسوق –أولا- وافحصه جيداً، ثم اشتر ما يناسبك.
وإذا رفض التاكسي تشغيل العداد فاحذر منه، وإذا أعطاك سعراً عشواياً فلا تقبل إلا بنصفه! وفاصله وجادله، أو أرخصه بالترك وانتظر غيره.
هذا ما خطر في بالي بعدما رجعت من الصين الشعبية (قبل أيام قليلة)، ورأيت فيها بعض المظاهر التي تحتاج لتنبيه، كما أن السفر ذكرIMG_0450ني بسفري القديم وما وجدته فيها من ملاحظات قد تنفع المسافرين.
مع تمنياتي بأن ترافقكم السلامة في حلكم وترحالكم.

المربي والقيم

من أهم واجبات المربي غرس القيم في نفس الصغير

الصغير يولد صفحة بيضاء بالنسبة للمعرفة والعادات والتقاليد

والقيم شيء من هذا، فالصغير في العائلة كالفرد في القبيلة:

وما أنا إلا  من غزية إن غوت            غويت وإن ترشد غزية أرشد

والطفل هكذا، لو احترمت أنا الفضيلة احترمها، وإن قدرت الرحمة قدرها وعمل بها مع الناس، وإن امتنعت عن الكذب واستكبرته امتنع هو الآخر واسنكبر، وابنك سهم من كنانتك فما تكون يكون هو

.

فما هي القيم؟

أنا والقيم في ورشة عمل

 

وقع علي الخيار في إعداد ورش العمل في مصر في مؤتمر “الهيئة السورية للتربية والتعليم”، واضطررت للسفر وما غبت إلا يوم فأسندوا الورشات لسيدة أخرى فحزنت لأن العمل هذا يستهويني ويناسب فكري، وانتقلت من وضع المحاور وتقسيم الأفكار إلى  المشاركة في تقديم ورشة من هذه الورشات وكانت المرة الأولى!

 العناوين ثمانية وبقيت لي ثلاثة لأختار منها فوقع خياري على هذا الموضوع “مبادئ وقيم ما بعد الثورة” لما له من أهمية كبيرة في العملية التربوية كلها، وهذا شأني أهتم بكل ما يخص الناشئة وإصلاح المجتمعات

وصلتني المحاور جاهزة فاستكبرتها، والوقت ضيق وهي غنية وساطعة، أسردها عليكم:

* التعايش الجمالي الراقي وسط الإطار الاجتماعي المتطور وتعميق المفاهيم والقيم في نفوس الطلاب *

العمل الجماعي والمواطنة الصحيحة *

القراءة والتعلم الذاتي *

حرية التفكير والتعبير *

حقوق الطفل *

القيم العليا (الصدق- الأمانة- الإخلاص ….) *

قبول الآخر بعد تكريس الفكر الطائفي خلال الثورة

المحور الأول

* التعايش الجمالي الراقي وسط الإطار الاجتماعي المتطور وتعميق المفاهيم والقيم في نفوس الطلاب *

إذا كنت أريد التعايش الجمالي الراقي وسط الإطار الاجتماعي المتطور:

لا للحزن والتشاؤم… نعم للسعادة والتفاؤل… وسيسود المجتمع الحب والود والتعاون

لا للإحباط والكسل… نعم للنشاط والعمل…  وسنسعى لبناء الفرد والأمة

والفكرة:

الحقائق تبدأ بألآحلام: احلموا­ كيف ستكون سوريا الغد، سوريا حلوة وردية… (فعرضنا صوراً لسوريا الجميلة)

واعتبرنا الحضور وكأنهم في “ندوة مفتوحة” فتم التعرف على اسم كل فرد وعمله،

لماذا حضر ورشة العمل؟ وجملة تعبر عن رأيه بما سبق؟

وماذا ينتظر من هذه الورشة (فسوريا بحاجة لكم ولخبراتكم)

وتم تمرير ورقة وثق كل فرد هذه المعلومات فيها مع رقم هاتفه

المحور الثاني

كيف ستكون أو ستعود سورية جميلة؟

بالمواطنة الصالحة (والوطن بسلوك وقيم سكانه) والعمل الجماعي 

وضربنا مثلاً: إماطة الأذى، المسؤولية، الالتزام بالقانون

الوقوف بالصف واحترام من سبق،، حب الخير للآخرين (تبرع بالدم، إطفاء حريق، حملة تنظيف، إغاثة منكوبين، مساعدة معاقين)

وقمت بعمل “ريبورتاج” مع الحضور وجمعت آراءهم

المحور الثالث

 من أجل مجتمع راق ومتطور نحن نحتاج إلى القيم العليا

ولا يوجد تناقض بين الرقي والقيم: فالرقي لا يتنافى مع التطور لأن الإنسان يبقى إنسانا (بمشاعره وحاجاته) مهما تبدلت الدنيا

ما هي القيم؟

 هي الفضائل الدينية والخلقية والاجتماعية التي تقوم عليها حياة المجتمع الإنساني، وهي أكثر من أن تعد أو تحصى

ما هي الفضائل العليا؟

لن نستطيع تحقيق الفضائل كلها ولذا نأخذ رأسها وسنامها “القيم العليا” وأضرب مثلا لها: العدل، الصدق …

القيم مهمة جدا في حياتنا وعلينا الالتزام بها

ويقابل القيم الإيجابية قيم سلبية، فما هي القيم السلبية؟

أسوأ القيم السلبية “خيانة الإنسان لأخيه الإنسان” وخيانة الوطن (كما يفعل الشبيحة)

وانقسم الحاضرون إلى فرقين لجمع القيم السلبية والقيم الإيجابية

المحور الرابع

أصبح لدينا تصور واضح عن ماهية القيم وعن وضع المجتمع وكيف يجب أن يكون

فكيف أعمق هذه المفاهيم والقيم في نفوس الطلاب؟

 بعض القيم مركوز بالفطرة وتتعمق أكثر:

1- من خلال تربية الوالدين

2- من خلال التعايش مع الأسرة الكبيرة (الأجداد والأعمام والخالات)

3- من خلال المجتمع

4- من خلال المناهج

5- من خلال الأساتذة

6- من خلال الشيوخ في المساجد وفي رسائلهم للناس

7- من خلال وسائل الإعلام

8- من خلال الأقران والأصدقاء

هل هناك المزيد؟

نحتاج 8 فرق لأفكار لهذه المحاور الثمانية، ثم جمعنا “احصائية ونسب مئوية” لتأثيرها كما هو الآن وكيف ينبغي أن يكون، وجمعناها في “رسوم ودوائر وتقاطعات” توضح ذلك

9- من خلال القراءة والتعلم الذاتي

هو نشاط يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وقدراته ومهاراته وفيها يتعلم متى وأين يحصل على التعلم وذلك حسب الخبرات التي يطمح لها، وحسب الأهداف التي يسمو إليها

كيف أحرك الدافع إلى القراءة والاطلاع؟

نريد طريقة مبدعة لإقناع الناس بأهمية هذا المحور “عن طريق القبعات”

­­­­المحور الخامس

حرية التفكير والتعبير

ربينا على القمع فأردنا الثأر وانطلق الناس وتحرروا

“ولكن هل لي كامل الحرية بالتصرف”؟ الحرية تحتاج لتعريف

1- “حرية التفكير بين الإنسان ونفسه (على الساكت)… ولها حد تقف عنده

2- حرية التعبير بين الإنسان والآخرين (على الملأ)… بضوابط:

عقدية، شرعية، قانونية، فكرية، عملية، إنتاجية، نقدية…

3- أما حرية التصرف …. فلا.

المحور السادس

أنت والآخر… بعد تكريس الفكر الطائفي خلال الثورة

المحور السابع

حقوق الطفل

حق الحضانة

حق الأمان

حق الحاجات الضرورية

حق التربية والتهذيب

حق التعليم

حق العلاج والرعاية الطبية

وكان من المقرر أن يتم بحث الموضوع على طريقة المؤتمرات بتحضير ورقة عمل للمحاور المهمة فيه”

IMG_3320

إياك والحب الخاطئ:

 

أكثر الأبناء لا يشعرون بأحزان أمهاتهم ولا يهتمون بمعاناتهن، ويتصورون التضحية والتفاني واجباً من واجبات الأم الأصلية، وإن لم تقم بهما كانت مقصرَّة! وهذا المفهوم خاطئ، فجنبي ابنك تلك المفاهيم لكيلا يكون أنانياً ويخرج عن السيطرة.

وحتى لا يفسد صغيرك افعلي ما يلي:

اطلبي منه أن يقابل حبك بالحب، فيسأل عنك هو الآخر ويهتم بك وبمشاعرك، (وهذا ما سيجنبه العقوق، وهو ما سيجعله ابناً صالحاً في المستقبل)، فإذا كنت حزينة لسبب -يمكن قوله- فأعلميه (مثلاً: مرضت صديقتك، احتاج أحد أقاربك لعملية جراحية)، وأظهري التغير في سلوكك فقللي تفاعلك مع ابنك وأظهري ألمك. فإذا واساك تقبلي منه واشكريه، وأثبتي تأثرك بقولك: “اليوم لا أستطيع التركيز معك، عندي مشكلة وأحاول حلها”، وإذا لم يهتم يكون هناك خطأ في مشاعره نحوك، فحاولي بناء علاقة جديدة معه، وإن مشاعر “التقدير” تتعزز في ساعات الصفاء، وتتوطد بالكلام والتعبير.

– وبطريقة عفوية وطبيعية عرفيه بما تقومين به من أجله من تضحيات، وعن طريق الكلام وفي السهرات العائلية اسردي الحوادث الحقيقية، وأضرب مثلاً حدث معي: ذات يوم تألم ابني وأيقظني في الساعة الثالثة منتصف الليل فقمت معه ورعيته، وفي اليوم التالي قلتُ له: “ليتك تعلم كم قلقت عليك، وساعة أيقظتني (من أجل ألم بطنك) كنت مستغرقة وقد مر علي يومان بلا نوم وبلغ الإرهاق مني مبلغه، فلما رأيتك على هذه الحال طار النوم من عيني وقمتُ لأرعاك وأعطيك الدواء وبقيتُ جالسة إلى جوارك حتى تحسنت أنت وغفوتَ، ثم اضطررت أنا إلى البقاء بلا نوم لأني كنت ذاهبة صباح هذا اليوم إلى مجلس الأمهات، والآن أنا منهارة تماماً من شدة النعاس وسأنام بعد أن اطمأننت عليك”… كلميه عن المعاناة التي تتكبدينها من أجله (بلا تهويل، وبلا مَنِّ ولا أذى) ولكن بوضوح وبشكل واقعي ومؤثر، وأشعريه بالتضحيات التي تقدمينها له؛ فالأم تقدم لابنها زيادة عما فرضه الله عليها، وتقدم له زيادة عن وظيفة الأمومة، وابنها محور حياتها وسعادته أقصى أمانيها: تسهر الليل كله لو أصابه مكروه، وتكتئب إن مرض، وإذا مرضا معاً طببته وأهملت نفسها، وإن كانت فقيرة أطعمته وبقيت جائعة وحين تتعارض رغباتها ورغباته تقدمه على نفسها… وكله منة وتفضل وفي بعضه مبالغة منها! أفلا ينبغي أن يعلم الابن بهذا؟ فيقدره ويعوض أمه عن بعض التضحيات؟

من أجل ذلك قولي له في بعض المرات: “أنا متعبة جداً ولكني سأشرح لك الدرس”، واعتذري في مرات أخرى: “أنا منهكة على الآخر، آسفة يا بني! لا أستطيع مساعدتك في (الوسيلة) التي طلبها الأستاذ”، واطلبي منه القيام ببعض واجباتك، وحين يستثقلها أعلميه بأنك تفعلينها كل يوم، وتتحملين أعباء إضافية فوقها -من أجله- ليكون مرتاحاً وسعيداً.

وحين تتسامران احكي له كم تغلبت في إعداد الكاتو الذي يحبه، وكم أخذ منك طي الغسيل وقتاً، قولي له أنك لا تحبين كنس السجاد، ولا تطيقين ترتيب الألعاب المتناثرة، ولكنه نداء الواجب وقانون الحياة، وليعلم ابنك من خلال الحديث الهادئ أنك أنت أيضاً تكرهين أداء بعض الأعمال، وأنك تملين وتتعبين، وتحتاجين أحياناً للمساعدة. فإن تذمر من حديثك فعاتبيه برفق وامتنعي عن الاهتمام به حين يكون بأشد الحاجة لك! أهمليه يوماً أو يومين ليشعر بقيمة مساندتك.

وإن تفاعل معك واهتم لحزنك فهذه بشارة خير وبركة! فأبدي سعادتك لاهتمامه بمشكلاتك، وحثيه على مبادلتك الود والتعاطف، وساعديه ليحبك ويحس بك، الحب ضروري جداً لتهيئة تربة خصبة صالحة تتقبل ما يبذر فيها من خير وإحسان. وحبذا لو امتد حنان الصغير وحبه إلى والده وجميع إخوته، وكم هو لطيف لو احترم مقامهم وحقوقهم، فهذا خلق المسلم.

لا تحاسبيه كنظير لك أو ند يماثلك، ولا تنتقمي منه، أو تؤذيه لأنه أتعبك أو نغص يومك، فأنت مربية وأم وهو طفل صغير، تغاضي عما يمكن التغاضي عنه، ووجهيه لأنه أخطأ والخطأ لا يليق بالمسلم، وكوني حازمة إذا غلط قولي له بصوت واضح ولهجة صارمة لقد غلطت فاعتذر والرجل يعترف بخطئه، وإن كان يستطيع إصلاح ما أفسده مريه بذلك ولا تتهاوني معه أبداً.

ولمزيد من التوضيح إليك الفرق بين “الدلع والإفساد” وبين “الدلال والحب”:

الحب إعطاء الأمان والدعم للصغير، والإفساد جعله اتكالياً ضعيف الإرادة عديم التفكير.

الحب دعم معنوي يجعل ولدك يتحمل الصعاب ويصبر، والدلع يجعله يتذمر من كل بلاء.

الحب سلطة تمنعه عما يضره وترشده لما ينفعه، والدلع ميوعة تحقق له كل رغباته بلا انتقاء.

الحب بصيرة ووعي لما يفعله الصغير من أخطاء ويترافق معه التوجيه السليم، والدلع ترك للصغير ليتصرف على هواه بلا رقابة ولا تعديل.

ثورة الأبناء وحيرة الآباء

الثورات عمت البلاد وماذا نقول ونحن مهددون بالثورة وها هي تشتعل فب بيوتنا، نار التمرد نحن نحيط أولادنا بكل الرعاية، فيما يلزمهم وما لا يلزمهم، ونعطيهم كل حاجاتهم قبل أن يطلبوها، فنوفر لهم الألعاب والترفيه والمدارس الجيدة والجامعات الراقية نعطيهم كل هذا فيأخذونه، ويثورون علينا ثورة الأبناء عمت كل شيء لا للطبخ البيتي ونعم للطعام الغربي لا للملابس التقليدية المحتشمة ونعم لكل موضة لا لسلطة الآباء ونعم لاقتراحات الأصدقاء لا للمساهمة في الأعمال المنزلية ونعم للفوضى لا للجلوس في البيت ونعم للتسكع في الشوارع لا للقوانين والقيود ونعم للحرية والانطلاق يثورون على كل شيء والآباء والأمهات يشتكون: ابني عنيد لا يسمع الكلام، وبنتي لا تأكل ولا تحب الطعام، وصغيري يرفض الذهاب للمدرسة، وابني المراهق يرفض الصلاة… والحل؟؟

موضوعات ساخنة

هل تعلمون ما نكابده نحن النساء؟

تحدث الناس كثيراً عن أهمية قيادة المرأة للسيارة… ولم يتركوا شيئاً يقنعون به أولياء الأمور بالموافقة إلا ساقوه، ونسوا أمراً واحداً هو أهم الأمور وأعظمها على الإطلاق ألا وهو “النخوة”.

وإني لأستغرب كيف تتقبل “النخوة العربية” و”الخلق الأصيل” اللذان رأيتهما في هذا البلد الكريم، أن يجلس الرجال في السيارات المكيفة مرتاحين هانئين ونمشي نحن النساء في الشارع والحر يلفحنا والتعب يجهدنا والطائشون يعاكسوننا…

ستقولون: “ولم تمشين في الشارع، أين أبوك؟ أين زوجك؟ أين ابنك؟”.

وأقول وبلا مؤاخذة: “وأين تعيشون؟؟؟ ألا تعملون أن الأب يموت أو يمرض؟ والزوج يسافر أو يتقيد بقوانين العمل فلا خروج قبل انتهاء الدوام؟ والأبناء الذكور قد يكونون صغاراً، أو يهب الله للمرأة البنات دون البنين؟؟؟ فمن يسوق السيارة؟”.

لقد مرت بي وبمن أعرف من النساء ساعات عصيبة عانينا فيها من المشقات والآلام، واحتجنا لمساعدة عاجلة ولم نجدها، ولا أحد يهتم لمعاناتنا:

فيمرض الصغير فجأة، أو نتعرض في البيت لحادث خطير: وقوع أو حرق أو نزف (وأكثر الحوادث تكون في البيوت) أو نحتاج لمشوار ضروري… والزوج غائب والأهل يبعدون عنا بمسافات (فالسعودية بلد كبير جداً ومترامي الأطراف)… المهم أننا نحتاج لسائق على الفور فلا نجده، ونعاني كثيراً من الحرمان بسبب المواصلات ونحبس في البيت، والموظفة يخصم عليها من المعاش (بسبب الغياب) ولا يهتم أحد بمشكلاتنا.

ستقولون: “قُري في بيتك!”.

ولكن: “أليس الذهاب إلى المدارس مقبولاً؟ أليس عمل المرأة بالتعليم مستساغاً ومرحباً به؟ ألا نمرض ونتألم ألا نحمل ونلد ونحتاج إلى المراجعة في المستشفيات؟ ألا يلزمنا بر آبائنا وخدمتهم وزيارتهم؟ فكيف نذهب لو عدمنا السواقة؟ بالله عليكم كيف؟”.

وكم من مرة احتجت لشيء ضروري وزوجي غائب (ومثلي كثيرات)، فنزلت للشارع لأذهب بابني المصاب بالحمى إلى المستوصف، فلا أنا أستطيع حمله لثقله ولا هو يستطيع المشي لارتفاع حرارته وبؤسه، ويظل يئن ويبكي ويمشي متثاقلاً وأسحبه من يده والحزن يعتصر قلبي.

وفوقها لا يرحمني سيل السيارات المتدفق، فإذا وضعت رجلي في الشارع لأقطعه إلى الجهة الأخرى يزداد بؤسي وحزني إذ يستمر تدفق السيارات في الشارع وأبقى واقفة أنتظر الرحمة، ويرتفع أنين ابني وأسنده لكيلا يقع أرضاً. وتضطرب في داخلي المشاعر وأقول: “هل من الإنصاف أن يركب الرجل القوي؟ وتمشي المرأة الضعيفة”.

حتى إذا وقف لي أحدهم لأمُرَّ لم أنجُ من نظراته، وإذا قطعت الشارع وانتهيت لحقني يعاكسني ويسمعني مرّ الكلام وسيئه، حتى إذا تمادى أيقظ غيظي وحنقي: “فأقول في نفسي: آه لو كنت داخل السيارة المكيفة أسوقها بدل المشي المتعب، ويرتاح ابني المريض على المقعد الوثير بدل إجهاده وهو مريض، وأقفل الباب والشباك فلا أسمع ما يؤذي من كلام المستهترين ولا يصل إلي أحد بسوء، ألا يكون الوضع أفضل وأكرم وأتقى؟”.

فأين أنتم أيها الغيورون، أين العدل فينا، أين النخوة لما يحل بنا؟ وإن قيادة المرأة للسيارة ضروة حقيقية، وحاجة ماسة لا يمكن تجاوزها. وهاهي النساء تسوق في كل البلدان وأمورهم بخير.

وإني لأرى الأطفال الصغار (دون العاشرة) في سكني يقودون السيارات الفارهة وهم -والله العظيم- لقصرهم وصغرهم يتطاولون ليتمكنوا من رؤية الطريق، ولا أحد يكلمهم أو يوقفهم، ويعملون الحوادث المريعة ويموت الناس بسببهم ولا يُتخذ الإجراء الصارم تجاههم، وأرى الشباب يتسكعون بالسيارات ويشحطون بها ويخرجون للترهات والكلام الفاضي ويزحمون الشوارع… ثم نمنع نحن النساء من الخروج إلى المشاوير الضرورية ومن القيادة فقط لأننا إناث فهذه جريمتنا وهذا ذنبنا.

النخوة النخوة أيها الرجال، وإني لواثقة من أخلاقكم العربية الأصيلة، ولكنكم كنتم قطعاً لا تعلمون ما الذي نعانيه نحن النساء وها قد سردته عليكم.ففكوا كربتنا

كانت نهاية المقالة في الفقرة الماضية .. ولكني غيرت رأيي بعد أن رفضت كل الدوريات نشر المقال لي قبل عامين، ثم ولما أثير الموضوع حديثا ازداد يقيني بأن النخوة قد ذهبت مع الأولين، خاصة بعد أن سمعت آراء حماة الفضيلة الذين اتهموا المرأة بالفسق والفجور وهي لم تقد بعد السيارة ولم نر نتائج القيادة

ورأينا تحيزهم لجنس الذكور: “حين تحججوا بالقانون”  فأين كان القانون حين يقود الأطفال، والأطفال يقودون كل يوم ونراهم في الطرقات يتسكعون، يتركون الولد الصغير لينجو بفعلته ويحبسون امرأة متمرسة في القيادة ومعها شهادة  ويحرمونها من وليدها عشرة أيام يا للقسوة، ويتركون الصغار المتهورين بلا عقاب، ويدعون أنهم فعلوا هذا مرضاة لله. ويا وليهم من الله فالظلم أكبر عند الله من مخالفة الأمر، ثم يسمون أنفسهم “علماء” و”فقهاء”!؟

وتحججوا بسد الذريعة ونرى كل الذرائع التي تحججوا بها قد وقعت للمرأة رغم حرمانها من القيادة وهي تختلي بالسائق وتتعرض لمخاطر أن يبنشر الدولاب، وغيره من الحجج الواهية، وكأن النساء لم يسوقوا بحياتهم ولم يتجاوزوا هذه الصعوبات.

وكلامهم يدل على أن شباب هذا البلد يتظاهر بالدين وبالتقوى وهو شعب فاسد وفاسق وينتظر أي فرصة ليبرز ذلك، وبدل إصلاحه نظلم المرأة ونمنعها حقها ونترك الذكور الذين هم أصل الفساد يتنعمون.

وتحججوا بالشرع: وأين قول المصطفى اللهم إني أحرج عليك حق الضعيفين المرأة واليتيم، وأين هو الشرع وبلادنا تعج بالربا والغش والرشوة؟؟؟ هذا كله يسكتون عنه لأنه لا قدرة لهم على الأقوياء ويأتون للمرأة الضعيفة فيظلمونها ويحرمونها من حريتها.

وترى هذا الفقيه الذي يُحَرم : وقد تزوج عدة نساء وامتلأ شحما ولحما لأنه ضعيف على شهواته وحين يصل الأمر له أهوائه ينسى التقوى والورع وسد الذرائع و(حديث ثلث لطعامه وثلث لشرابه، ونسي الاقتصاد وقوله تعالى ولا تسرفوا، ونسي شروط التعدد وظلم أولاده وأمهم)  فالشرع يطبق على المرأة وحدها.

وأكثر ما يحزنني أننا رضينا نحن النساء- بكل هذا واتجهنا إلى العبادة “إلى الحرم” إلى الله فاستكثروها علينا وطوقوه هو الآخر بقوانينهم المتحيزة إلى الذكور، وحاصرونا في أماكن العبادة ويحرمونا من النزول إلى المطاف قبل الأذان بربع ساعة، ولم أستطع الوقوف أمام الملتزم (خلال 30 سنة) كما يقف الرجال ولا أستطيع الصلاة عند مقام إبراهيم وإلا هشوني كما تهش الدواب…وأحب كثيراً مشاهدة الكعبة وأنا أصلي فرفعوا للنساء أسوارا عالية وصرنا في سجن بقضبان ومحكم الإقفال، والسطح لا يمكننا الاقتراب منه…. بل تخيلوا أن الأدراج الكهربائية كانت للرجال فقط، وللمرأة الصعود على الدرج… ثم يتكلمون عن تكريم المرأة واحترامها وصونها.

والواقع أن المرأة اليوم لم يظلمها أي قانون كما يظلمونها هم وباسم الدين!!

فأين نذهب بأنفسنا نحن النساء؟؟

إذا لم يكن لنا مكان في الدنيا فاتركوا لنا الآخرة وذروا الحرم كما كان من قديم نتحرك فيه بحرية.

وأخيرا

المرأة ستسوق ستسوق ولكنهم اختاروا أن يخرج الأمر من أيديهم كما خرج غيره من قبل، وصرنا نرى مالم نكن نراه من: “الاختلاط” و”عمل المرأة في كافة الميادين” و”غيره من المنكرات”… بل أصبحنا (ويا للأسف ويا للعار) نفرح ببعضه لأنه الطريق الوحيد لوصول المرأة إلى حقوقها.

الفيس بوك

لئلا يتمرد أولادناهل تجدين صعوبة في تربية أولادك؟

هل تشتكين من هذا الجيل وتعانين من تمرده؟

أصبحت قضية “تبدل الجيل وصعوبة السيطرة عليه” مشكلة كل أم، وأصبحت فكرة “تربية النشء وتوجيهه بشكل سليم” هاجس المربين. وبصفتي أماً جئتك من تجربتي ببعض الحلول وبسّطت عملية التربية وحصرتها في 3 أساسيات ليسهل على كل مرب تنفيذها، وإني لعلى يقين بأن أولادك سينضبطوا ويستقيموا لك وستسهل تربيتهم عليك لو اتبعتها، ولن تعاني بعد اليوم.

بل إني أضمن لك -لو استمعت لنصائحي القليلة- بألا يعاني أولادك -مهما كانت طباعهم وشخصياتهم- من مرحلة المراهقة المعقدة المتعبة وستمر مراً خفيفاً بكم جميعاً. والدليل في أبنائي الخمسة!

أختي الأم، تذكري دائماً: “أنت الأم، أنت المربية، أنت صاحبة السلطة“، ولا تسمحي لأولادك بعكس الأدوار و”تربيتك أنت على هواهم هم“!

كوني قوية واستفيدي من نصائح الكتاب يستقم لنا الجيل.

عابدة المؤيد العظم