Category Archives: مشكلات الخطبة والزواج

هل الزواج قدر؟ أم لنا يد فيه؟

السؤال
عمري ٢٩ سنة، لم أتزوج بعد لأني واجهت مشاكل جداً بموضوع زواجي، وهذه قصتي:
أنا من سوريا ومقيمة بدولة خليجية، أرغب بشاب على نفس العادات، ولكن تقدم لي كثير من الشباب وكلهم بمستوى فكري وديني مختلف.
وفي بعض المرات وافقنا، ووصلنا للمراحل النهائية من الاتفاق على الزواج، ثم وفجأة يتوقف كل شيء!؟
ناس قالوا لي “سحر”! وناس قالوا لي “عين”، وتعيت نفسيتي كتيراً
من بضعة أشهر قامت رفيقتي وصديقتي الحميمة بخطوة جميلة وطلبتني لأخيها، وما كنت أعرف عنه أي شيء، ولكني أعرف أن والدتها صعبة جدا وقوية ومسيطرة على البيت.
ولا أدري لماذا، ومن دون أن أعطي لنفسي فرصة قلت لها خلينا رفقة وبلا من قصة الزواج.
ثم سمعت من الناس إنه الشاب ممتاز، وعرفت أنه كما أتمنى وكما أحلم لنفسي وأحب وأرضى، من حيث الشكل والدراسة والمستوى العلمي. فقلت لنفسي أعطي لنفسي فرصة وأكلم رفيقتي.
ولكني سمعت أنه خطب
فاتأثرت وصرت ألوم نفسي واكتئبت وصرت أبكي فالشاب الذي تمنيته وحلمت به ضيعته بلحظة، وصرت أدعو الله أن يعيده لي، ثم خفت أني أرتكب إثما بدعائي هذا.
ملاحظة: أنا إنسانة عجولة كتيرا وحياتي كلها مشاكل بسبب تهوري، وندمانة اني ماعطيت نفسي فرصة، ومحتاجة منك توجهيني وتنصحيني…
والجواب
أما قولهم عين وحسد… فلا أتوقع هذا (وإن كانت العين حق) فوضعك يشبه وضع الكثيرات، ولكن لا بأس أن تقرئي المعوذات بعد كل صلاة وقبل النوم، ولنفترض أنه عين وحسد أو سحر، فإنه لا يكون أيضاً إلا بقدر الله وتقديره، ولكن الناس لا يعلمون، ويحبون اللوم، ويسعدون بتعليق الأمور بالغيبيات والأوهام.
وكثير من الناس يعتقدون أننا السبب في فوات الفرص، مع أن النبي عليه السلام قال ما معناه: “اعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك”
فارتاحي، وتأكدي أنه نصيبك، كله بقدر الله وقدره، وكله مكتوب من قبل، ولهذا رفضته أنت الزواج منه. وكان من الممكن أن يحدث معك العكس فتوافقين ثم تندمين ندماً شديداً، والواقع يؤكد أن أكر الناس يندمون على القبول أكثر من ندمهم على الرفض!
وقولك أن والدته صعبة “أمر مهم” ويحتاج إلى وقفة، ومعك حق أن تترددي في قبول الزواج من أجل سبب كهذا، ولعل الله صرفه عنك لمثله.
وأما قولك أنك عجولة، فالله سبحانه بين أن خلق الإنسان من عجل، وخلق الإنسان عجولا، ولا تلومي نفسك على “تسرعك” فهذا طبع فيك، وهو جبلة، والطبع الأصلي من الصعب تغييره، ولكن لا بأس أن تدربي نفسك على التروي في مرات قادمة، وحبذا لو تستعيني برأي والديك أو من تثقين به، حين يأتيك عريس آخر… أو حين يواجهك أي شيء في حياتك.
والخلاصة، إن الزواج من الأشياء التي ليس لنا فيها خيار، وهو قضاء وقدر، وهو مثل العمر والرزق والأجل يكتبه الملك منذ نفه الروح ولا يمكن تغييره، فلا تحزني، ولو كان كان هذا الشاب لك ومن نصيبك، لرده الله إليك ردا جميلاً.ا
فاطمئني، وادعي بما تشائين، فلا بأس في هذا، والدعاء مشروع، والله لا راد لحكمه وسوف ييسر ما يشاء لك

Advertisements

أيها الزوج “أمك ليست أمها”

أمك ليست أمها، وأهلك ليسوا رحمها وقرابتها!
عجائب الدنيا السبعة نمت في عصرنا وتنوعت، وما زلت أحصيها حتى رأيتها قد تجاوزت السبعين! منها قضية أحسبهما مهمة وهي قضية كل زوجين مغتربين؛ حيث يختلسان عطلتهما التي لا تتجاوز أسبوعين أو ثلاث، ويحصلان بصعوبة على فيزا، ويدخران معاشهما من أجل هذا اللقاء الأسري… ويأتيان إلى الوطن أو إلى بلد محايد بعد فراق طويل قد يمتد لسنوات، وكلهما شوق لرؤية أهلهما والتمتع بصحبتهما وبرهما
القصة إلى هنا طبيعية، وهي مسألة إنسانية، ومن صلة الرحم التي حث الإسلام عليها وأمر الناس بها، وبشر فاعلها بمزايا كثير في الدنيا قبل الآخرة… والإشكالية حين يستأثر أهل الزوج بالعائلة كلها ابنهم وزوجه والحفدة، وينسون أن للفتاة والدة وقرابة… وأن لديها عواطف وأشواق تجاه أهلها… فلا تكون حصة أهلها من الزيارة كلها إلا سويعات قليلة في زيارات قصيرة!؟
وتلك قسمة ضيزى! فترى الزوجة أهل زوجها أكثر مما ترى أهلها!؟ وتخدم في بيت حميها… وأهلها بحاجة أكثر لرعايتها، وبرهم -شرعا- أوجب عليها. وتحزن أمها وتتضايق أخواتها، ويصر زوجها على الاستئثار بها (وهي معه دائماً خالصة له في غربتهما!)
والعدل أن تزور الزوجة في بيت أهلها ويزور الزوج في بيت أهله، ويبر كل واحد منهما والديه، ويتفرغ كل منهما لرؤية أهله وذويه، ويجتمع الزوجان في بيت واحد مرة أو مرتين في الأسبوع، أو في زيارات قصيرة حسب الحاجة، ولا تعجبوا:
1- فالزوجان دائماً معاً في الغربة، والآن دور أهلها وأهلها
2- وعلى كل واحد منهما بر أهله هو، فهذا أوجب وأقرب إلى الله وهو ما يتوافق مع السنة الشريفة ومقاصد الشريعة
3- من حق الأهل الانفراد بأولادهم، وليس للضر بالطرف الآخر، وإنما من أجل المودة في القربى، ولأن الزوج أجنبي على أخوات الزوجة وخالاتها وعماتها، والعكس
وليس هذا الاستئثار حال السفر فقط، وإنما يفعلونه في الحضر! وتصبح زيارة الزوجة لأهلها لماماً وفي المناسبات العامة، وقد يصاحبها زوجها إليهم ولا يمكنها من الانفراد بهم.
أيها الناس
الزوجة رغم المصاهرة ورغم انتقالها من ولاية أبيها إلى رعاية زوجها تبقى منتمية لأسرتها، تحمل اسمهم وعليها برهم ويسألها الله عنهم. وأما أهل زوجها فيبقون من النسب وحقوق النسب ليست كحقوق الرحم، والزوجة تبقى في أسرة زوجها دخيلة غريبة فلا تحمل اسمهم ولا ترث منهم شيئاً، وهي أجنبية عنهم وتحتجب منهم جميعاً سوى والد زوجها، والفتاة تتعلق بأهلها وتشتاق إليهم، والمهم ألا تمنع زوجها وأولاودها من بر أهله، وأن تكون علاقتها جيدة بهم، أما ما سوى ذلك فليست مثلهم… فاقدروا لهذا قدره، وأعطوا القرابات والمصاهرات حقها، والزوجة إذا زارت أهل زوجها مرة، فإن عليها زيارة أهلها مرتين أو ثلاث مقابلها.
وإذا لم تقتنعوا بكلامي، فانظروا كم يزور الرجل أهله وكم في مقابلها يمر على أهل زوجته، وعليه قيسوا… فإن الله أمر بالعدل والإحسان
عابدة المؤيد العظم

زوجتي لا تحب سلفتها

السؤال:

اعاني من مشكلة اجتماعية ،وهي ان زوجتي تكره بشكل كبير جداً زوجة اخي ،مع ان زوجة اخي يوجد بها خصال ليست جيده ،ولكن لاتحتاج كل هذه العداوه، وقد حاولت تكرارً ومرارً ولكن لا فائدة، وأنا أنحرج مع أخي. والمشكلة أن مشاعرها تجعلها تتهم أولاد أخي بإسقاط ابنتي او ابكاؤها من دون اي دليل. وهذه النقطه مسببه لي هم وقلقل، ارجوا من الله ثم منكم ياخالتي عابدة ان توجهيني وتدليني لماهو خير ان شاءالله.

والجواب:

إن الأرواح جنود مجندة… والحب والكره من الله، فلن تستطيع فعل شيء!

وهناك مثل يقول: “ركب الضرائر سار وركب السلفات ثار”، ولعله حق!

وإني أرى أن تترك زوجتك على هواها في حبها وكرهها لسلفتها، وتحاول تقليل الاحتكاك بينهما، كما أنصحك ن تتوقف عن نصح زوجتك والدفاع عن زوجة أخيك إلى حين، وذلك لكي تهدأ زوجتك وتراجع نفسها.

ولكن من المهم ألا تتسبب هذه المشاعر بالظلم أو الهضم أو سوء الظن، فاطلب من زوجتك أمراً واحداً فقط: أن تعدل في الأطفال، وألا تتهم دون دليل، بل اطلب منها أن تراقب الأولاد من وراء حجاب وهم يلعبون، وترى بعينها كيف يفعلون، وذلك لتعرف الحقيقة وليطمئن قلبها، فتتوقف عن الاتهامات.

عابدة المؤيد العظم

كيف أختار زوجة المستقبل؟

السؤال:

نصائح حضرتك لمقبل على الزواج وفي بداية العلاقة الواجبات والمسؤوليات الحساسة التي لا بد من تنظيمها وما هي أولوياتها وكيف أحدد مبادئ لأسرة قوية ومتينة وكيف أبنيها بقوة ؟ والله إنها مسؤولية كبيرة والدقة مهمة بالنسبة لي ؟

والجواب:

1- عليك أن تختار زوجة تناسبك في فكرك وفي هواياتك، وفي مستواك الاجتماعي

2- ومن المهم أن تقرأ عن طبيعة المرأة، وتتفهم طبيعتها وشخصيتها

3- ولكن النساء يختلفن! فكان من الضروري أن تتفهم طبيعة زوجتك

4- أن تخط لكما طريقة خاصة في التعامل، على أن يكون الاحترام متبادلا بينكما، وإن الاحترام هو قوام العلاقة الزوجية

 

ولا أنصحك بأكثر من ذلك! لأن الزوجة هي أقرب شخص للإنسان، ومن المفضل أن تتعامل معها على طبيعتك وسجيتك، ولو أنك تواصيت بها خيرا كما أمر النبي عليه السلام، وتحملت النفقة والرعاية، وهي عاملتك بو ومرحمة وكانت سكنا لك… حصلت على سعادة زوجية، وحياة مستقرة وهانئة

كيف أتصرف أثناء الرؤية الأولى للخاطب؟

السؤال كما وردني:

السلام عليكم اريد نصيحة سيادتكم انا فتاة سيتقدم الى شاب بعد بضعة ايام وكنت اريد استشارة حضرتك فى انى صريحه جداااا ومقتنعه تمام الاقتناع ان اساس اى علاقة الصراحه زائد انى كثيرة الكلام فهل اكون على طبيعتى تماما وليظهر عنى من اول جلسه ما يظهر وقد يعرف عنى اشياء بسبب هاتين الصفتين لاحاجه لمعرفتها من اول جلسه لعله لا يكون نصيبى فهل ابقى على طبيعتى ولا اكون اكثر تحفظا فى اسلوب كلامى وجزاك الله خيرا مقدما

الجواب:

أهلا بنتي، ورب يبارك لك، ويقدم الخير،.

من المؤكد أنه من الأفضل أن تتجملي في اللقاء الأول، وألا تكوني على طبيعتك الحقيقية؛ وأنصحك بهذا ليس لأنك على خطأ، أو لأن رأيك وحجتك غير مقنعة، (بل إني أعترف أن تفكيرك هو الصواب والأقرب إلى الله)، ولكن لأسباب أخرى:

1- ذلك أن الناس تفهم الصراحة والطبيعية بطريقة غلط، وتفسره على غير حقيقته، وقد يستعملونه ضدك… فيرونه قلة تهذيب، أو جرأة زائدة، أو قوة شخصية قد يخافون منها، أو محاولة لفرض الرأي… وهذا السبب الأول، الذي جعلني أنهاك عن الصراحة في اللقاء الأول، على أني أعتبره سبباً ثانوياً وغير مهم.

2- وأما السبب الثاني وهو الأهم والضروري: من الأفضل أن تتفحصي أنت الشاب وتسمعي منه وتتأمليه، ولا تُخرجي ما عندك قبل أن تعرفي ما عنده هو، فإذا تكلمت وأكثرت فلن تتاح لك الفرصة للتعرف عليه.

ومن أجل هذا يفضل في اللقاء الأول أن تسمعي منه أنت، وتتعرفي عليه أنت، فإن أعجبك، اجلسي معه مرة أخرى، ويمكنك أن تكوني أكثر طبيعية في اللقاء التالي، وهكذا تدرجي في كل مرة، حتى تصلي لحالة قريبة من الطبيعية.

 

هل للدراسة أثر على الثقافة

السؤال

لقد كان شيخنا الطنطاوي غفر الله له وأنزله منازل السعداء يرى عدم زواج بنت المدينة لرجل الريف ومعلوم أنه انتهى لذلك بسبب غلبة الجهل وقلة الثقافة عند الريفيين.. واليوم وبعد أن انصهر المدني بالريفي وتساوت بينهم المعرفة والنضج والثقافة..فلو كان الشبخ رحمه الله حيا أفكان مشجعا لتزاوجهما و لا يرى بأسا في ذلك بعد تعذر الذريعة واﻷسباب المانعة منه مسبقا.. ؟؟؟أفيدينا حفظك الله وأهل بيتك ومحبيك من كل سوء.

والجواب

في الحقيقة لم تنصهر الفروقات والتعليم الجامعي لا يغير شيئا والغلبة للنشأة الأولى.

وجدي بقي حتى وفاته رافضاً لهذا الشيء وبقيت بناته وأحفاده على هذا الفكر.

ولكن إذا تقاربت البئية الفكرية والبيئة الاجتماعية تقارباً كبيراً فلا بأس.

هل أزوجها لرجل لديه سبعة أولاد؟

السؤال:

فتاة سورية تقيم في السعودية تقدم لخطبتها شبان سوريون ولا رغبة لديها بالموافقة وترغب في سعودي يخاف الله يحفظها ويحفظ أهلها معها وجاءها عزاب سعوديون يغلب عليهم الطيش، ومؤخراً تقدم لها سعودي يحوز على كامل آمالهم ولكن عمره خمسون عاما وعمر الفتاة عشرون عاما و كان متزوجا ولديه سبعة أولاده، ويريدها أن تكون ربة اﻷسرة وألزم نفسه بحمل أهلها وتهيئة أعمال لهم وهو مقتدر ويخاف الله ويتردد على الحرم ومن عائلة أصيلة يثني عليها السعوديون المشكلة أن عمره خمسون لكن أكثر المتقدمييين معددون فهل يوافقون عليه وهل يأثم اﻷب بتزويج ابنته لهذا الرجل.

والجواب

أمور الزواج تكون بالتراضي بين الطرفين، وحسب رغبة الرجل والمرأة، ومن أجل هذا لم يحدد الإسلام سناً للزواج ولا شروطاً ولا مواصفات سوى دينه وخلقه، وترك للولي وللفتاة تقدير المناسب والعمل به.

ولكن من شروط التكافؤ المهمة جدا البيئة الاجتماعية وإني بعد السكنى هنا في المملكة 33 سنة مازلت أرى أن الفروقات كبيرة بيننا وبين السعوديين (مع احترامي وتقديري لما يتحلون به من مزايا).

واختلاف البيئة برأيي هي المشكلة الأولى قبل فرق العمر، وعلى فكرة كان جدي علي الطنطاوي (وهو قاض) يرفض تزويج الفتاة التي من دمش بالشاب الذي من ريف دمشق بسبب اختلاف الثقافة والبيئة. ورأيي كما تلاحظ أخي الكريم يتوافق مع رأي جدي

وأما الفكرة الأخرى التي تحتاج لوقفة كبيرة هي الأولاد، فهل من السهل على فتاة عمرها 20 أن تتحمل أعباء أسرة كبيرة كاملة؟

لو كانت بنتي لأشفقت عليها من هذا، فالسيدات الناضجات يجدن صعوبة كبيرة في إدارة بيوتهن وهن كبيرات وخبيرات… وهل تضمن هذه الفتاة أن تفهم شخصيات الأولاد وأن يتقبلوها؟! ربما يعاملنها بخشونة لأنه دخلت مكان أمهن، وسوف يحزنها هذا ويصعب عليها كسبهن… وسوف تخسر هذه الفتاة التمتع بزوجها والسكن إليه (وحوله سبع من الصغار عليه العناية بهم ورعايتهم) وسيكون دورها تدريسهم والعناية بهم، وأتأمل أن يقدروا لها هذا الصنيع.

بقي الأمر الأخير: هل ارتضت هذه الفتاة شكل الرجل؟ وهل ارتضت منطقه؟ وهل قرأت عن هذا العمر وعرفت طبيعة الرجل فيه؟ وهل تدرك أنه بعد 15 سنة سوف تكون هي شابة تضج بالحياة وسيكون هو قد مل من كل شيء ويفضل العزلة.

 وهل خبرت بنتك الحياة وفهمتها تماما، فإن هذا الجيل تأخر نضجه، ولهذه يتسرع ويقع في مشكلات كثيرة، إذا كانت قد أدركت كل هذا جيدا وتأكدت أنه لا يهمها وراغبة بهذا الزوج فعلى بركة الله.
ولكني لو كنت وليها لرفضت هذه الفكرة نهائياً وولزوجتها من سوري يوافقها بالعمر والفكر.
وبقي أخيرا أن أنبه أن تفكر الفتاة وأهلها بعمق وروية وألا يكون هذا الزواج قد دخلت فيه مصلحة لأن العرض الذي قدمه الزوج مغر جدا “أن يتكفل بعائلة الفتاة” وبرأيي لا يوازي العبء الذي سوف تتحمله وهو “أن تربي أولاده”