Monthly Archives: أغسطس 2014

كيف أختار زوجة المستقبل؟

السؤال:

نصائح حضرتك لمقبل على الزواج وفي بداية العلاقة الواجبات والمسؤوليات الحساسة التي لا بد من تنظيمها وما هي أولوياتها وكيف أحدد مبادئ لأسرة قوية ومتينة وكيف أبنيها بقوة ؟ والله إنها مسؤولية كبيرة والدقة مهمة بالنسبة لي ؟

والجواب:

1- عليك أن تختار زوجة تناسبك في فكرك وفي هواياتك، وفي مستواك الاجتماعي

2- ومن المهم أن تقرأ عن طبيعة المرأة، وتتفهم طبيعتها وشخصيتها

3- ولكن النساء يختلفن! فكان من الضروري أن تتفهم طبيعة زوجتك

4- أن تخط لكما طريقة خاصة في التعامل، على أن يكون الاحترام متبادلا بينكما، وإن الاحترام هو قوام العلاقة الزوجية

 

ولا أنصحك بأكثر من ذلك! لأن الزوجة هي أقرب شخص للإنسان، ومن المفضل أن تتعامل معها على طبيعتك وسجيتك، ولو أنك تواصيت بها خيرا كما أمر النبي عليه السلام، وتحملت النفقة والرعاية، وهي عاملتك بو ومرحمة وكانت سكنا لك… حصلت على سعادة زوجية، وحياة مستقرة وهانئة

Advertisements

كيف أتصرف أثناء الرؤية الأولى للخاطب؟

السؤال كما وردني:

السلام عليكم اريد نصيحة سيادتكم انا فتاة سيتقدم الى شاب بعد بضعة ايام وكنت اريد استشارة حضرتك فى انى صريحه جداااا ومقتنعه تمام الاقتناع ان اساس اى علاقة الصراحه زائد انى كثيرة الكلام فهل اكون على طبيعتى تماما وليظهر عنى من اول جلسه ما يظهر وقد يعرف عنى اشياء بسبب هاتين الصفتين لاحاجه لمعرفتها من اول جلسه لعله لا يكون نصيبى فهل ابقى على طبيعتى ولا اكون اكثر تحفظا فى اسلوب كلامى وجزاك الله خيرا مقدما

الجواب:

أهلا بنتي، ورب يبارك لك، ويقدم الخير،.

من المؤكد أنه من الأفضل أن تتجملي في اللقاء الأول، وألا تكوني على طبيعتك الحقيقية؛ وأنصحك بهذا ليس لأنك على خطأ، أو لأن رأيك وحجتك غير مقنعة، (بل إني أعترف أن تفكيرك هو الصواب والأقرب إلى الله)، ولكن لأسباب أخرى:

1- ذلك أن الناس تفهم الصراحة والطبيعية بطريقة غلط، وتفسره على غير حقيقته، وقد يستعملونه ضدك… فيرونه قلة تهذيب، أو جرأة زائدة، أو قوة شخصية قد يخافون منها، أو محاولة لفرض الرأي… وهذا السبب الأول، الذي جعلني أنهاك عن الصراحة في اللقاء الأول، على أني أعتبره سبباً ثانوياً وغير مهم.

2- وأما السبب الثاني وهو الأهم والضروري: من الأفضل أن تتفحصي أنت الشاب وتسمعي منه وتتأمليه، ولا تُخرجي ما عندك قبل أن تعرفي ما عنده هو، فإذا تكلمت وأكثرت فلن تتاح لك الفرصة للتعرف عليه.

ومن أجل هذا يفضل في اللقاء الأول أن تسمعي منه أنت، وتتعرفي عليه أنت، فإن أعجبك، اجلسي معه مرة أخرى، ويمكنك أن تكوني أكثر طبيعية في اللقاء التالي، وهكذا تدرجي في كل مرة، حتى تصلي لحالة قريبة من الطبيعية.

 

طريقة النصح

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. استاذتي الفاضله ارجوا ان تساعديني انا انسانه لا اعرف كيف انصح وعندما انصح احيانا من عصبيتي لانني مقهورة تكون نصيحتي غلط او اسلوبي غلط ساعديني ارجوكي فانني اكل نفسي ولا اعلم كيف اتصرف وتعبت جدا وجزاك الله خيرا

والجواب

وعليكم السلام 

أرى أن تتوقفي عن النصح مدة من الزمن، لكي ينسى الناس طريقتك القديمة.

وتحاولي خلال ذلك القراءة عن طرق أساليب النصح اللطيف التي تقنع الناس، وتدخل إلى قلوبهم، وستجدين ذلك على النت، ابحثي على غوغل وسوف تصلين إليها بسهولة، ومنها أن تكون هادئة! وتتكلمي بلطف. ودون اتهام للطرف الآخر، وتبيني أثر الأخطاء على الأفراد فيما لو استمرت… وقد لخصها القرآن حين قال: “وقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى”.

ومن المهم أيضا ألا تنصحي الناس إلا على الكبائر وعلى المخالفات العظيمة أما المختلف فيه، فدعيه.

مع تمنياتي لك بالتوفيق، ومع تقديري لحرصك على الخير.

ولقد نشرتها مع “دعم للوالدين” لأنها تنفع لكل ناصح، وعلى رأسهم المربين.

 

هل للدراسة أثر على الثقافة

السؤال

لقد كان شيخنا الطنطاوي غفر الله له وأنزله منازل السعداء يرى عدم زواج بنت المدينة لرجل الريف ومعلوم أنه انتهى لذلك بسبب غلبة الجهل وقلة الثقافة عند الريفيين.. واليوم وبعد أن انصهر المدني بالريفي وتساوت بينهم المعرفة والنضج والثقافة..فلو كان الشبخ رحمه الله حيا أفكان مشجعا لتزاوجهما و لا يرى بأسا في ذلك بعد تعذر الذريعة واﻷسباب المانعة منه مسبقا.. ؟؟؟أفيدينا حفظك الله وأهل بيتك ومحبيك من كل سوء.

والجواب

في الحقيقة لم تنصهر الفروقات والتعليم الجامعي لا يغير شيئا والغلبة للنشأة الأولى.

وجدي بقي حتى وفاته رافضاً لهذا الشيء وبقيت بناته وأحفاده على هذا الفكر.

ولكن إذا تقاربت البئية الفكرية والبيئة الاجتماعية تقارباً كبيراً فلا بأس.

هل أزوجها لرجل لديه سبعة أولاد؟

السؤال:

فتاة سورية تقيم في السعودية تقدم لخطبتها شبان سوريون ولا رغبة لديها بالموافقة وترغب في سعودي يخاف الله يحفظها ويحفظ أهلها معها وجاءها عزاب سعوديون يغلب عليهم الطيش، ومؤخراً تقدم لها سعودي يحوز على كامل آمالهم ولكن عمره خمسون عاما وعمر الفتاة عشرون عاما و كان متزوجا ولديه سبعة أولاده، ويريدها أن تكون ربة اﻷسرة وألزم نفسه بحمل أهلها وتهيئة أعمال لهم وهو مقتدر ويخاف الله ويتردد على الحرم ومن عائلة أصيلة يثني عليها السعوديون المشكلة أن عمره خمسون لكن أكثر المتقدمييين معددون فهل يوافقون عليه وهل يأثم اﻷب بتزويج ابنته لهذا الرجل.

والجواب

أمور الزواج تكون بالتراضي بين الطرفين، وحسب رغبة الرجل والمرأة، ومن أجل هذا لم يحدد الإسلام سناً للزواج ولا شروطاً ولا مواصفات سوى دينه وخلقه، وترك للولي وللفتاة تقدير المناسب والعمل به.

ولكن من شروط التكافؤ المهمة جدا البيئة الاجتماعية وإني بعد السكنى هنا في المملكة 33 سنة مازلت أرى أن الفروقات كبيرة بيننا وبين السعوديين (مع احترامي وتقديري لما يتحلون به من مزايا).

واختلاف البيئة برأيي هي المشكلة الأولى قبل فرق العمر، وعلى فكرة كان جدي علي الطنطاوي (وهو قاض) يرفض تزويج الفتاة التي من دمش بالشاب الذي من ريف دمشق بسبب اختلاف الثقافة والبيئة. ورأيي كما تلاحظ أخي الكريم يتوافق مع رأي جدي

وأما الفكرة الأخرى التي تحتاج لوقفة كبيرة هي الأولاد، فهل من السهل على فتاة عمرها 20 أن تتحمل أعباء أسرة كبيرة كاملة؟

لو كانت بنتي لأشفقت عليها من هذا، فالسيدات الناضجات يجدن صعوبة كبيرة في إدارة بيوتهن وهن كبيرات وخبيرات… وهل تضمن هذه الفتاة أن تفهم شخصيات الأولاد وأن يتقبلوها؟! ربما يعاملنها بخشونة لأنه دخلت مكان أمهن، وسوف يحزنها هذا ويصعب عليها كسبهن… وسوف تخسر هذه الفتاة التمتع بزوجها والسكن إليه (وحوله سبع من الصغار عليه العناية بهم ورعايتهم) وسيكون دورها تدريسهم والعناية بهم، وأتأمل أن يقدروا لها هذا الصنيع.

بقي الأمر الأخير: هل ارتضت هذه الفتاة شكل الرجل؟ وهل ارتضت منطقه؟ وهل قرأت عن هذا العمر وعرفت طبيعة الرجل فيه؟ وهل تدرك أنه بعد 15 سنة سوف تكون هي شابة تضج بالحياة وسيكون هو قد مل من كل شيء ويفضل العزلة.

 وهل خبرت بنتك الحياة وفهمتها تماما، فإن هذا الجيل تأخر نضجه، ولهذه يتسرع ويقع في مشكلات كثيرة، إذا كانت قد أدركت كل هذا جيدا وتأكدت أنه لا يهمها وراغبة بهذا الزوج فعلى بركة الله.
ولكني لو كنت وليها لرفضت هذه الفكرة نهائياً وولزوجتها من سوري يوافقها بالعمر والفكر.
وبقي أخيرا أن أنبه أن تفكر الفتاة وأهلها بعمق وروية وألا يكون هذا الزواج قد دخلت فيه مصلحة لأن العرض الذي قدمه الزوج مغر جدا “أن يتكفل بعائلة الفتاة” وبرأيي لا يوازي العبء الذي سوف تتحمله وهو “أن تربي أولاده”

أطفال ويتبادلون الرسائل العاطفية!

السؤال

  • أحتاج راى حضرك فى الآتى انا من احدى القرى بمصر وبلغنى من الأخصائية الاجتماعية فى احدى المدارس عندنا ان الاولاد والبنات فى الصف الثالث والرابع الابتدائى يتبادلون الرسائل العاطفية على الموبايلات والفيس والتى قد تحتوى على كلمات خارجة ومنهم من يدخل على المواقع الاباحية الامر كارثى حقا وخصوصا فى هذه المرحلة العمرية كيف نعالج هذه المشكلة سواء فى هذا السن أوالاكبر جزاكم الله خيرا أ/ عابدة

    والجواب

    هذا الجيل ضائع، ويعاني من فقد العواطف والاهتمام… فأصبح يتقبل كل شيء ويقلد ما يراه، وإن المدرسة لن تستطيع حل الموضوع وحدها دون مساعدة الأهل.
    • الموضوع صعب، وسوف يكون أصعب لعدم تعاون الأهل ولتوفر كل وسائل التنولوجيا بأيدي الأولاد، وأفضل حل هو استثمار ما يفعلونه لصالح الخير، وتوجيه سلكهم ليكون مقبولا! وإني أقترح أن تسبقوا أنتم وتعلموهم كيف يكتبون الرسائل إلى بعضهم بعضا، فخصصوا حصة التعبير، أو حصة في الأسبوع لكتابة الرسائل، ثم اقرأنها على الملأ وقولوا للطلاب أن هذه الرسالة تكون بين الصديقة وصديقتها، وهذه تكون بين الأم وابنتها، وهذه تكون بين الزوج وزوجته فأعطوها لوالديكم …

      وأقترح أن تعلموهم عن جسم البنت والصبي، وعن الفروقات بين الذكر والأنثى وطبيعة كل واحد، ويكون وجودهما معاً فرصة لتعليمهم كيف يتعاملان، وأقصد امتصاص الصغار، وتوجيه العلاقة بينهما لتصبح راقية، وصحية.
     

مشاهدة المسلسلات

السؤال

كيف حالك استاذة عابدة ……اود سؤالك عن موضوع مشاهدة المسلسلات للاطفال وهل يمكن السماح لهم بمشاهدة المسلسلات برقابة الاهل مع التعليق على المواقف الخاطئة اذا مرت من خلال المسلسل ….انا بصراحة لا اتابع التلفاز لكن من فترة شعرت بان بناتي يردن متابعة المسلسلات فكل صديقاتهن يشاهدنها واحترت في امري فاذا منعتهن سيكون كل ممنوع مرغوب ويقلن لي لماذا نحن فقط لا نشاهد التلفاز … فارتأيت ان اسمح لهن بمشاهدة المسلسل برقابتي ….لكن احدى صديقاتي لامتني وقالت باني فتحت باباً كان موصدا وبصراحة انا محتارة…… فهلا ارشدتني جزاكي الله خيرا

والجواب:

قرارك صائب وأنا أوافقك عليه، وكما تفضلت من الصعب منع أولادنا عن هذا العالم الجديد، والأفضل السماح لهم ومراقبتهم، وهكذا يكون المربي الواعي، بل لعلها فرصة للتصويب والمتابعة.

 والفرصة لك أنت لتعرفي كيف أصبحت قيم هذا الزمان.
وفرصة لبناتك ليسمعن الرأي والتوجيه أولا بأول فلا ينجرفن مع التيار.