جهاد بلا فهم ولا علم … لا ينفع

مما قيل في قوله تعالى: “فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون” نزلت في غزوة تبوك، وبدل أن تأمر المسلمين جميعاً بالاستنفار أمرت بما هو أهم:
أن تبقى جماعة ليتعلموا القرآن والسنن، ويتبصروا بما ينصرهم على المشركين، وليعلموا أنه ليس الغرض من القتال الرياسة والعلو والمناصب، أو استعباد الناس والشهرة والمنافع الشخصية والمال… فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما علموا وأنذروهم من عاقبة الجهل؛ فاتساع الفتوح وبسالة الأمة لا يكفيان لاستبقاء سلطانها إذا هي خلت من جماعة صالحة من العلماء والساسة وأولي الرأي
تثقيف الأذهان يُصلح سياسة الأمة، وإن الفقه والعلم قوة ودعامة للتكمين بالأرض

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s