الفصام المحزن بين الآداب والسنن وبين الحياة اليومية

يكون الطلاب في درس الدين أو الأخلاق، فيقرؤون -مثلا لا حصرا- حديث الإيمانُ بِضْعٌ وسبعونَ… وأدناها إماطةُ الأذى عن الطَّريقِ” ويشرحه الأستاذ شرح مفردات وشرحاً عاماً، ويبين أهميته في حياة المسلم، ويربط بين الإيمان والعمل الصالح، ويضرب الأمثلة الحية، ويسهب في الكلام عن الاداب الدينية وأهميتها في العلاقات الإنسانية وأجرها الكبير، وأخطار تلوث البيئة وضرره على الصحة العامة
ويتعرف الطلاب على سند الحديث، وراويه، ويأخذون نبذة عن ولادته ووفاته وحياته… ويحفظونه عن ظهر قلب، وينتهي الدرس ويخرجون على إثره إلى الفرصة (الفسحة)
وما هي إلا دقائق ويبدأ رمي المناديل وأوراق الساندويشات وعلب العصائر على الأرض… إماطة الأذى من الإيمان، فما شأن “نشر الأذى”؟!
امشوا في الطريق، واذهبوا إلى البر والبحر، وانظروا حجم النفايات فيها، ولولا رجال يدورون آناء الليل وأطراف النهار لأصبحنا نعيش في مزبلة
هذا الواقع
ويأتي الامتحان ويتفوق الأولاد في سرد الحديث وشرحه وذكر راويه… ويأخذ أكثرهم العلامات التامة !؟ وينتقلون لحفظ أحاديث أخرى…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s