“الدراسة” من الأسباب الرئيسية في فساد مجتمعاتنا!

إذ كانت الفتيات في زماني يتفوقن ويأتين بأعلى الدرجات رغم صعوبة المناهج الدراسية، ورغم صرامة المعلمات في وضع الأسئلة وفي التصحيح، وكن خلال السنة الدراسية يَكُنّ في مهنة أهلهن، ويتعلمن الطبخ وأمور البيت، ورعاية الصغار والتعامل مع الناس، فينجحن بكل أمور الحياة.
وقد ذهب كل هذا اليوم -بسبب تقديس الدراسة المبالغ به- والاهتمام بالشهادة أكثر من أي شيء آخر، وجعلها على رأس القائمة… مما أفسد قيم هذا الجيل وغير أولوياته وأخل بتوازنه، وأخّر نضجه!
نعم، ولا تعجبوا
فإن الطفل الصغير -من عمر الخامسة- أصبح يُحصر في عالم واحد فقط، عالم جامد هو الكتب المدرسية والوظائف، وهو في السن الذي يتلقى فيه الآداب والعادات الحسنة والقيم العالية والفضائل السامية والخلق… فهذه كلها تكون قبل العاشرة أو لاتكون.
ويستغني عن وصل الأرحام ليدرس، ويُقصّر في البر ليتفوق، وتمر الأيام… وقد يموت كبار العائلة أو يتفرقون في البلدان، ويكبر الطالب ولم يتآلف مع أفراد أسرته الكبيرة، ولم يتلق ما يلزمه من الآداب الدينية والخبرات الاجتماعية… مما يفسر زيادة الخلافات بين الناس، وكثرة الشقاق وقطيعة الأرحام والطلاق…
وإن بعض التوازن ومراعاة الاولويات يحل المسألة ويذهب بأساس المشكلة
كتبتها بمناسبة الامتحانات، مع تمنياتي بالنجاح والتوفيق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s