ارحموا الصغار!

ما لي أرى الأمهات مستنفرات أيام الامتحانات، يتركن كل نشاط في سبيل التفرغ للدرس والتدريس، فأحسب ابنها سيقدم فحص البكالوريا وسوف يتحدد مستقبله، فإذا به ما يزال في الابتدائية؟!
يحرجون الصغير بالدراسة، ويضيعون طفولته البريئة بحفظ مواد لن تهمه، ومتون لن تنفعه، ولن يحتاجها خلال حياته، وكم أصبحت أشفق على الصغار!

فإذا كانوا يريدون العلامة فإنهم يرهقون الصغير قبل الآوان وقبل الحاجة للعلامات. حتى إذا وصل للثانوية العامة، وتوجب عليه أن يأتي بعلامة عالية ليستطيع دخول جامعة جيدة، يكون قد مل وضاق صدره، واستنفذت طاقته، فيتكاسل عنها.
وإذا كانوا يريدون العلم، فهو نتاج الفهم، وليس شرطاً أن يتفوق كل الطلاب، المهم أن يفهم كل واحد منهم أساسيات كل علم، ويدرك أصول كل مادة، هذا كاف جداً لطفل صغير، وسوف يبدع تلقائيا فيما يحب، حتى إذا كبر عرف أهمية العلم والشهادة، وأقبل عليهما بلا دفع إو إكراه.
أيتها الأمهات، أيها المربون
أعطوا كل عمر حقه، ومن حق الصغير أن يلهو ويلعب، ويتفلت من بعض الواجبات، وكلما تقدم صفاً فهم وعقل، ومع إرشاداتكم وتوجيهاتكم يأتي بالعلامات العالية في وقتها الصحيح

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s