تدبر القرآن أم الإكثار من ختم القرآن؟! رمضانيات

نشرت يوم 4 تموز 2014 – على الفيسبوك
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يُعرَضُ عليْهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ عُرِضَ عليْهِ مرَّتين، وكانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكفَ عشرينَ يومًا
وفهم منها الفقهاء أن المستحب ختم القرآن مرتين فقط في الشهر، وليس أكثر.
وأما ماروي:
اقرأ القرآن في كل شهر قال : إني أطيق أكثر من ذلك قال : اقرأه في كل خمس عشرة قال : إني أطيق أكثر من ذلك قال : اقرأه في كل سبع حتى قال : اقرأ في كل ثلاث وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك
فمن الواضح أن النبي عليه السلام أمره أن يختم في شهر، ولكن هذا الرجل كان (1) لحوحاً، و(2) يطيق العبادة، (3) ورغم هذا حصره النبي عليه السلام في ثلاث، وجاء في الصحيح: “لا يفقَهُ مَن قرأَ القرآنَ في أقلَّ مِن ثلاثٍ”
وأما ما روي من أن كثيرين كانوا يختمون بين المغرب والعشاء أو بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، فهذا لا يصدق، وهو غير منطقي، وتعالوا نحسب:
قراءة الصفحة تحتاج لدقيقة وسطياً ولا يمكن قراءتها بأقل من ذلك، والمصحف بالرسم العثماني 600 صفحة أي يحتاج 10 ساعات متواصلة دون طعام أو شراب أو صلاة!؟
فأين وقت الواجبات الأخرى؟!
وأشتهي أن يتفكروا فيه ويستنبطوا لنا ما يفيدنا في وضعنا الحالي من عبر
وإني أشتهي على المسلمين تطبيق ما يقرؤونه، فهل يحرصون يا ترى على الإيثار: “ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة”، حرصهم على قراءة الآية؟! وهل ينصرون إخوانهم: “الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله”… خاصة ونحن في هذه الظروف العصيبة القاتلة
وللحديث بقية… (رمضانيات مع “عابدة المؤيد العظم”)

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s