هل أتقبل الغرباء في الفيسبوك؟

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسألك وأريد النصح منك في أمر طلب مني … أنا لدي حسابي في الفيس ولم جعلته للأقرباء من الأصدقاء، وبعد مدة اختلط، وأصبح فيه أصدقاء غرباء من الذكور والاناث فهم زملائي في العمل … ولكن أخي طلب مني حذف الذكور منهم. وأنا بصراحة لا أحب أن أنفذ بدون أن أكون مقتنعة فماذا أفعل؟

والجواب:

هذا العالم مفتوح ومفضوح، وليست فيه خلوة أو خصوصية، وكل كلمة تُكتب أو إشارة تُرسل يراها الجميع (طبعا سوى الرسائل الخاصة)
 وربما كلمة “أصدقاء” تثير الحفيظة! لما نعلمه من معناها الأصلي، وهي على الفيس ليست كذلك.
وإني أرى -جواباً لسؤالك- أن ذلك تابع لطبيعة صفحتك ولهدفك من دخول الفيسبوك:
1- فإذا كان للتواصل الاجتماعي مع الأحبة والمقربين، فيجب أن تكون صفحتك خاصة وليس فيها غرباء.
2- وأما إن كانت للفائدة وتبادل المعلومات العامة والاطلاع على الثورات، وأحوال الناس وآخر المستجدات، فلا بأس أن يكون فيها غرباء، فلا تحذفيهم.
ولكن مع الالتزام ببعض القواعد، فلا تخاطبي أي أحد على الدردشة، ولا تكشفي أسرار حياتك، ولا ترفعي الكلفة مع الغرباء سواء كانوا إناثاً أم ذكوراً.
وبالمناسبة: أخوك ليس له أي شيء عليك، لا حق الطاعة، ولا حق الأمر والنهي، الأخ ينصح فقط، كما ينصح كل إنسان والولاية لوالدك فقط، والطاعة له، وليست مضطرة للخضوع لرأيه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s