Monthly Archives: أبريل 2014

يشاغبن في درس الدين!

السؤال كما وصلني

أعيش في بلد أجنبي وأعمل في تعليم اللغة العربية للكبار والصغار بالإضافة الى تعليم القران الكريم عندي مشكلة وهي في المركز الإسلامي الذي اعقد به حلقة لتعليم القران منذ سنوات وروادها من البنات والسيدات الأمهات المشكل استاذتي بدا يظهر منذ عام تقريبا مجموعة من الفتيات اعمارهن ما يين خمسة عشر عاما الى السابعة عشرة تأتين للمركز مع الأمهات يرفضن الانضمام للحلقة يجلسن في احد الأركان القريبة من الحلقة بحكم ضيق المكان يثرثرن يضحكن والأسوء هو فتح الهواتف الزكية ضمن المركز ولا ندري ماذا يفتح وماذا يفعلن !! حاولت انا وكثير من الأخوات ان نقدم لهن اي نشاط “نشاطات غير دينية” لا يعجبهن ويعملن على إحباطه آخر نشاط كان تعليم بعض الخطوط العربية على يد فنانة ليست عربية التي بدورها أعلنت هروبها منهن ورفضت العودة لمتابعة الدورة وكان خجلي منها كبيرا في نقطة مهمة ….. ان الفتيات ينتهكن حرمت المكان في الغرفة التي يتلى فيها القران وتقام فيها الصلاة وهن يضحكن ويستخدمن الهواتف الذكية بأسلوب مريب !! سؤالي الان قررت انا وسيدة أخرى مسؤولة عن العمل في المركز ان نفرض قانون أثناء حصة القران هو هذه المجموعة المشاغبة من الفتيات اما ان يلتزم بحلقة القران أثناء هذه الساعة او يخرجن من المركز يلتزمن في بيوتهن !! تعبت والله معهن كل ورشات العمل من طبخ الى خياطة الى خط حاولت ان يلتزمن بها أثناء تدريس القران لغيرهن لكن لا فائدة

**الان استاذتي انا خائفة ان منعت البنات من الحضور مع الأمهات أخاف ان يأبين الرجوع الى المسجد مرة أخرى أخاف ان احمل وزر إحداهن ان ذهبت الى مكان غير لائق في اثناءهذه الحصة وأمها متواجدة معي في الحلقة افيديني جزاك الله خيرا .

والجواب:

سوف أعطيك حلين، أحدهما مثالياً وهو الصواب، والآخر على سبيل الاحتياط:

فأما المثالي والأصوب:

اعقدي للبنات حلقة خاصة لهن وحدهم وفي غرفة منفصلة، وتحدثي معهن حديثاً ودياً عاماً، عن مشكلاتهن وطموحاتهن وأوضاعهن الأسرية… وافهمي ماذا يفعلن وماذا يرغبن وكيف يقضين أوقاتهن وما هي حاجاتهن النفسية والعملية…

فتكوني قد حصلت على السبب المهم في عزوف البنات عن السماع. وبقي شق آخر من الحل.

فاجمعي أمهات البنات في وقت لاحق وافهمي سر هذا السلوك، فإن الخطأ الأكبر من الأمهات ومن لينهن مع هذا الجيل وترك الحبل لهن على الغارب… وبرأيي من الضروري جدا أن توجهي الأمهات إلى الأخطاء وإلى السلوك الصحيح، وأن تتعاونا معاً على إعادة الفتيات إلى الصواب.

وإن هذه العمل أكثر فائدة لهن ولبناتهن من حفظ القرآن وتلاوته وتعلم العربية… فما فائدة درس الدين إن لم يغير الحياة؟ أو يحفظ الأبناء من الضياع؟!

فاجعلي الأولوية لصلاح الأبناء.

ولو كنت مكانك لقلقت جداً من أني ضيعت مع الأمهات كل هذه السنوات ثم ظهرت هذه النتيجة المحزنة!؟

أختي… الموضوع جد مهم، ويجب أن تتوقفي مع نفسك ومع برامج المركز ومع ظروف البلد، وتبحثي عن سبب انفصال الدين عن الحياة، وعن سبب الزهد فيه والاستهتار بالقرآن، وبرأيي الأولوية لهذا، ولوكنت مكانك لأوقفت الحلقات وحولتها إلى حلقات إرشادات تربوية (طبعاً من هدي السنة والقرآن والواقع)؛ فمن يعيش بالغرب مهدد بزوال هويته وضياع دينه والموضوع عميق وفاصل ولا يستحمل السكوت أو التغاضي.

وهذا الحل المثالي، وهو الأصلح.

2- ولكن إن لم تستطيعي فعل الحل الأول، وفي أسوأ الأحوال… كوني صارمة جداً مع الأمهات والبنات واطلبي من كل فتاة الجلوس بجانب أمها والتزام الصمت، وإذا شاغبن اطلبي من المسؤولة التي تلقي الدرس الصمت والتوقف عن الدرس، والنظر للبنات بحدة وتأنيب… ولعل الأمهات تستشعر انزعاجكن فيكن لكن عوناً في لجم الفتيات.

أو اعملي قانوناً أن اللعب بالجوال ممنوع، وإلا سوف يصادر… ولا أدري إن كان الجو يناسب هذا الاقتراح أم لا.

مع دعائي لكن بالسداد، ولهذا الجيل بالصلاح.

Advertisements

بنتي وصلاتي

عندي طفله عمرها سنتين ونصف عندما اصلي تبداء معي وما ان اسجد او اصبح بالركعه الثانيه تبداء باللعب واخاف ان تؤذي نفسها فاصفق لتنتبه وترجع لجواري المشكله الان انها تمثل الصلاه وتصفق وتاشر بيدها اظن انها تعتقد ان التصفيق جزء من الصلاه فماذا افعل مع العلم اني اخبرها الا تصفق
جزاكم الله خير🌹
والجواب:
بنتك صغيرة على الصلاة، ولن تتابع معك، فاتركيها على راحتها، خاصة وأن الله أمر بالصلاة لسبع، فلا تستعجلي عليها ولا تبالغي في أمرها ونهيها.
واختاري من بيتك غرفة خاصة مناسبة ليس فيها ما يؤذي الصغيرة، واقفلي الباب عليك وعليها، بحيث لا تجد في الغرفة ما يؤذيها و يقلقكن ثم صلي وأنت آمنة ومطمئنة.
وبنتك لا تفقه شيئاً عن الصلاة، ولن تفهم إذا كان التصفيق منها أو من غيرها، وعندما تكبر سوف تتعلمها فلا تقلقي.

كيف أشرح الفرق بين البنت والصبي!

السوال الثاني استاذه كيف اشرح لبنتي الفرق بين الولد والبنت من ناحية اﻻعضاء التناسليه بشرح مبسط .ﻻنها ذكيه ماشاء الله واسألتها كثيره علما بأنها لم ترى وتعرف كيف اعضاء الولد واول مره شافت طفل اصغر منها واعضاؤه خافت وارتعبت.وشكرا

الجواب:

أفضل طريقة أن تأتي بطفل صغير من قرابتك وتتقصدي تغيير ملابسه أمامها أو إدخاله إلى الحمام بحضرتها، ودعي بنتك تطلع عليه، وهو يطلع عليها وكأن الأمر عادي، وكلما بكرت في هذا كان أفضل وأحسن، وكان أكثر طبيعية ومنطقية. ولا تنسي أن الصغير لا عورة له، ويمكنك عمل هذا في عمر السنتين أو الثلاث، مرتين أو ثلاث حتى يفهم كل طرف طبيعة الآخر.

فإذا كبروا -ولم يعلموا- عليك بالنت فخذي منه صورة طفل رضيع بلا ملابس، أو لعبة من لعب هذه الأيام التي تفضح كل شيء، وافتعلي طريقة لتراها بنتك.

وإذا سألتك عن سبب الاختلاف، قولي لها لنميز الصبي من البنت، والله جعل بين الجنسين بعض الفروقات، فوالدك له شارب وذقن وأنا ليس لي مثلها… وسوف تكتفي بهذا العمر الصغير بهذا الجواب.

التربية لا تتوقف أبداً!

السلام عليكم أستاذة عابدة
عندي سؤال ، بالآية الكريمة ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )
إلى متى يبقى الاهل مسؤولين عن رعاية أولادهم ومسؤولين أمام الله عن تصرفاتهم
والجواب:
التربية لا تنتهي حتى يصل الأولاد لسن الرشد، ولا يكفي البلوغ، فالنضج يحتاج وقتاً إضافياً حتى يتم.
وهناك شرط آخر: أن يستقلوا مادياً.
ورغم هذا تبقى للوالدين النصيحة والطاعة.

قصص الأطفال السيئة

وصلنتي صفحة من قصة من قصص اﻻطفال ، وكتبت السيدة التي أرسلتها تقول:
الله يستر علينا وعلى جميع المسلمين … وبحفظ اولادنا… وأرفقت لي، قصص الحب والغرام والقبلات والزواج.
فما رأيك؟!
والجواب
هذه هي القصص التي نشأنا عليها للأسف، كلها حب وغرام وزواج، وخرافات وسحر وشعوذة…وليس غريبا فأكثرها مترجم، أو مقتبس من قصص أجنبية راجت وطبقت شهرتها الآفاق، وبقيت موجودة في السوق حتى اليوم…  فلما أصبحت أماً أخفيتها عن أولادي، وبحثت في المكتبات عن بديل آخر ولم أجد إلا القليل من القصص الهادفة الجيدة.
ولكن الزمن تبدل والقصص كثرت اليوم وانتشرت، وسوف تجد أمهات اليوم بدائل جيدة ومفيدة.
أما هذه القصص القديمة ومثيلاتها فإننا لا نستطيع منعها، أو وقف بيعها، ولكننا نستطيع تركها، فدعوها واهجروها، لعلها تكسد فيتوقفون عن طبعها وإنتاجها.

تريد كل شيء

بنتي عمرها(٤سنوات ) وكل طلباتها أبوها يسويها لها يشتريلها كل شي حتى لو ماعنده وإذا طلبت شي وماسواه تبكي وتقول انتو ماتحبوني اقوله خليها تبكي مره مرتين لمن تتعود أنو مو كل شي تبغاه تاخذه لانها سارت تبغى اي شي تشوفه عند البنات تقول هما عندهم وانا ماعندي هو يسويلها يقول عشان تسكت ماابغاها تصدع لي راسي وماتسمع كلامي وكلام أبوها وهو يضربها باي شي قدامه حتى يعلم الضرب في جسمها ولمن تنام يجلس يبوسها ويقول ماكنت ابغى اضربها بس غصبن عني وانا صرت اضربها أيضا!
والجواب:
هذا خطأ كبير، وهذه التربية لا تصلح.
وإن سوف تفسد البنت إذا تعودت أن البكاء يجلب لها كل شيء، وسوف تفسد أكثر إذا تعودت على الحصول على كل شيء.
من الخطأ أن يكون لدى الإنسان كل ما يشتهي، فهذا يعلمه البطر والدعة، ويفقد قيمة الأشياء وبهجتها، ويصبح الإنسان عبداً لشهوته، وقد يحسد الآخرين… طبعاً هذه الأخطار المحتملة وليست الواقعية.
يجب أن تفهم الصغيرة أن الحب عواطف، وليس مادة، وكما ذكرتِ أنت ممكن تقولي “لا” في بعض المرات، وتبكي البنت مرتين ثلاثة ثم تكف عن ذلك وتنسى.
وأما الضرب فيجب الإقلاع عنه نهائياً لأنه سوف يؤثر سلباً في نفسيتها أكثر من حرمانها من العطاء، وإن هذه البنت أمانة لديكن فأحسن وفادتها، وسوف تكون كما تحبان وترضيان بحسن التعامل معها (إن شاء الله).

هل للزوجة مصروف خاص؟

السؤال:

🌺كيف تقنع الزوجة زوجها باعطائها مصروفا شهريا مع أنه غير مقصر معها نهائيا،، (هي ترى أن هذا من حقها)

والجواب

كنت مرة في اجتماع نسائي، ومن حديث إلى حديث وصلنا للمصروف، ولهدية الزوجة إذا ولدت أو جاء العيد… واحتدم النقاش وبدأت الاختلافات في الآراء… وأكثر النساء اعتبرن هذا من حقوقهن الأصيلة…

والتفتت إحدى السيدات فجأة وقالت: “أنا لا أرضى بأن يقسم لي أي شيء، لأن أموله ملكنا معاً ، وليس المال له وحده ليعطيني منه كيف يشاء وقت يشاء!”

كلامها أعجبني كثيراً وأقنعني، ولذا صرت ضد المصروف، ووجدت أنه للزوجة أن تأخذ من زوجها كلما احتاجت شيئاً ولكن بالمعروف، ولها الحق أن تأخذ من المال بلا إذنه كما جاء في الحديث (وأيضا بالمعروف)، ولها أن تتصدق وتدخر. ورأيي أن تفعلي هذا.

فإن لم يرضيك، فالمصروف من حقوقك بالمروءة والتفاهم الزوجي.