عصبيتي الزائدة تفسد تربيتي

السؤال كما وصلني:

هذه سائله تسال استاذتي  الفاضله ؛؛ انا مشكلتي اني عصبيه مع اطفالي جدا الكبير عمره 10 والوسط7 والصغي 3  لدرجة اني ساعات اضربهم والله احبهم بس مادري كيف وانا مااحب الكلام الكثير واولادي الله يهديهم ما يسمعون كلامي من مره وحده فاعصب بسرعه وعندي الكبير مزاجه دايما معكر ودايما اعصب عليه ما يسمع كلامي من مره وحده الله يهديه الي ابغاه اني ابغى اكون اكثر مرونه وتحمل وتفهم معاهم لكني ماقدرت والله يجزيكي الجنه يارب.
والجواب:
مشكلتك لا يوجد لها حل إلا بأن تدعي العصبية.
والنبي صلى الله عليه وسلم، قال له: “لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب”، معناها انك تستطيعين الامتناع عن الغضب.
وإذا كان في حياتك ما يزعجك فحاولي حله، ولا تجعلي الصغار مفشة لهمومك.
وإن سلوكك سوف يسبب العقد النفسية لهم مستقبلاً، وهذا الأمر عواقبه وخيمة جداً.
والضرب يا عزيزتي لا يكون إلا للذنب الكبير، وإذا داومت عليه يفقد تأثيره التربوي، وتبقى آثاره النفسية السيئة، وأول بوادره امتناع ولدك عن سماع كلامك.
ومنها أنه لن يميز بين توجيهاتك الجادة المستعجلة، وبين الأشياء السطحية المؤجلة، مما سوف يشوشه، ويشوش إخوته الصغار.
المفتاح في يدك، فاستعيني بالدعاء والوضوء وأعطي نفسك فترات هدوء واسترخاء، واقرئي عن طرق التخلص من التوتر، أو انتسبي لإحدى الدورات… ولعلك تتخلصين من هذه العصبية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s