إهمال الأزواج، والخيانة

السؤال كما جاءني :
لنا فتره بس نروح بيت اهلي او اهله . مافي خرجات وتمشيات ..
بس مع اصحابه يروح. انا مع اهلي وصحباتي اروح وهوا مع اصحابه وقبل لا يخرج يقول حروح المكان الفلاني اختلاط وتفصخ عشان يغيضني .
مليت مره ما يحس ولا يعرف الأشياء اللي تغرحني او ممكن ما يهتم لانو اقولو بصراحه ابغا اروح ونفسي ونفسي ><
اوقات أحس أعيش لحالي وبدونه أحسن .
ولو جلسنا في البيت بس طلبات واوامر وانتقاد . الحياه معاه ممله لابعد حد ><
المشكله عندنا طفلين
وهذا سؤال آخر يشبهه أسرده كما وصلني:
زوجي احبه ويدلعني وجايب ليا شغاله عشان ارتاح ، لكن في خيانات ومن قبل الزواج وبدايات زواجنا كان له علاقات . فترات يبطل وفترات يرجع.
تعبني . وكمان عندي طفلين وحامل. ويبغا اطفال كمان وماعنده مسئولية ولا اهتمام .
انا غيورة مره وزعلت منه و رحت بيت اهلي شهر ولما ودانا لبيت اهلي كنا نتضارب باليد ونرمي بعض بأي شيء لاني شفت في جواله كلام مع وحده وكرهته وما ابغا حتى اشوف وجهه ويضربني كمان وانا حامل و رجعني انا واطفالي بس برضه جواله عليه رمز سري وانا لو ما فتحو عارفه نفسي حسوي مشكله وارجع لاهلي..
علاقتنا متوتره بعد ما رجعت له .
ايش الحل؟ وكيف اتصرف معه؟
الجواب أولاً بشكل عام للسؤالين معاً:
من المؤلم أن هذا حال أكثر الأزواج، ولستما وحدكما في المعاناة، وقصص الحب والحياة الزوجية الهانئة كلها كلام فارغ وغير موجودة بالواقع إلا حالات نادرة.
وإذا كان زوجاكما في لقاءات مختلطة وخارج البيت… فإن أكثر الرجال في البيت ولا يدرون عن شيء ولا يهتمون بشيء، وهم إما على الهواتف والنت أو التلفزيون.
هذه مشكلة المجتمع كله: العلاقات المقطعة وعدم تحمل المسؤولية.
وسأقول لكما أمراً غريباً:
من علامات الساعة انقلاب كل شيء…. ويبدو أننا أصبحنا في عصر الحريم! وبدل أن يكون الرجل هو القوام والمسؤول تقاعس!؟ فاضطرت المرأة لحمل المسؤولية، وبصراحة أثبتت جدارة كبيرة! بل أصبح تَدخّل الرجل يفسد الكثير من الأمور التي ترتبها المرأة!
والحل في مثل هذه الظروف؛ إما أن تعيش الزوجة حياتها وتنساه، لعلمها أنه لا فائدة من الإصلاح.
أو تجعله هدفاً من أهدافها وواحداً من أولادها وتحاول إصلاحه.
أما صاحبة السؤال الأول:
الطلبات والأوامر وكأنك خادمة غير مقبولة، فضعي قوانين لاستجابتك تتناسب مع قدراتك واحترامك؛ وأشياء مما يطلبها منك استجيبي لها وقومي بها، وأشياء أخرى (التي مجرد أوامر) ارفضيها واعتذري عنها.
وأما صاحبة السؤال الثاني:
الخيانة أمر خطير، وكبيرة من الكبائر في حق الزوجة، وإذا كنت غيورة فهذا سوف يفاقم الأمر.
ونصيحتي ألا تعودي لبيتك إلا بهذا الشرط “الإقلاع تماما عن أي علاقة”.
أو عودي وضعي في بالك استرجاع زوجك بأي وسيلة، واجعلي هذا هدفك الوحيد في هذه الفترة، فهل أنت مستعدة؟!
ولكن عدم تحمله للمسؤولية مشكلة أخرى، عرضت لها بالمقدمة، وأقصد أن حياتك وأسرتك ستكونين أنت دعامتها وأنت الأم والأب … وزوجك لن يتغير كثيراً. فهل أنت قادرة على هذا العبء الكبير؟
فإذا كنت تحبينه وحريصة عليه فالأمر يستحق التضحية، خاصة مع وجود أولادك بينكما.
أما إذا استمر على خيانتك فهذا لا يمكنك الاستمرار معه لأنه قدوة، وسكوتك عنه وحياتك معه سوف يضر بتربية أولادك، وبسمعتهم.
أعانك الله

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s