ابني تعرض لتحرش ثم…

السؤال كما وصلني:
انا ابني اتعرض لتحرش من عمه وكان عمره ابني ثلاث سنوات اكتشفت هذا صدفة عندما بلغ ابني الست سنوات، انفجعت وقلت لأبيه وانفجع هو الاخر، وتركت الموضوع على أساس أنه أخذ فيه موقفاً حازماً مع أخيه.
ومرت الأيام وتزوج عمه، ودخل ابني المدرسة فكان الأستاذ متضايق من ابني لأنه مقصر بالدراسة وبطيء في استيعاب الحروف والأرقام، فصار يضربه ويهينه في الفصل، فاستغل عيال الفصل الفرصه: الي ياخد ادواته اومصروفه فالي كان ياخذ مصروفه كان يقوله مارح اخذ مصروفك ولا اضريك ونصير اصحاب بس تسوي الي اقولك عليه وصار يشتكي ابني من هذا… وانتهت اامرحله الابتدائيه ودخل  المتوسط فراح فصل اتعلم يكتب ف قوقل (افلام ….) فسألت ابني من علمك هذا قال اصحابي في الفصل واعترف انه يتحرشون فيه، وبلغنا المدير وكتبهم تعهد وغيرنا فصل ولدي.
والمشكلة زادت لما اكتشفت انه علم اخوة عمره عشر سنوات وعلم اخته عمره ست سنوات وعلم ولد عمه االتحرش وعمره  ست سنوات فكلمت مركز المودة فقالوا لازم تعرضيه ع طبيب نفسي وزوجي معارض من أجل الكلفة الكبيرة وخوفا من كلام الناس  فانت يااستاذة ايش رايك علما بان عمر ابني 15 ولارسب ولله الحمد
سؤالي هل الام تقدر تعرف علامات للتحرش،؟؟
وهل كل الاطفال يتعقدو والا ممكن يستمتع ويسكت؟ وهنا الكارثه والله
 الله يسعدكي رد مفصل نستفيد منه كلنا ونتجنب ما حصل لها .. والله يحفظ كل غالي
الله المستعان 😣😣مشكله كبيره فعلا ..الله يفرج همها ويصلحهم لها ويعافينا ويعافي ابناء المسلمين
سبحان الله قشعرت لما قرأت انه تحرش بولد عمه اللي تحرش فيه زمان
ياترى ايش رأي العم وشعوره لو عرف! !!
والجواب:
بالفعل المشكلة كبيرة جداً، وهي من الكبائر، وما كان ينبغي أبدا السكوت عنها، وكان يجب على الأم متابعة الأب والتأكد أنه حل المشكلة مع العم. فكيف سكت؟!
ولو كنت مكان الأم لتابعت الموضوع، وإذا تقاعس الأب كنت حللته بنفسي ولو اضطررت للكلام مع الجد والجدة، أو مع العم نفسه. وانظروا كيف فعل السكوت! وإلى أين انتهى بنا: “لقد تسبب باستمرار السلسلة ودخول ناس أبرياء جدد فيها”. ويجب إيقافها فوراً.
ويجب أن تجدي الآن أي حل، أي حل:
طبيب
دواء
علا ج اجتماعي
توجيه حازم من طرفك
الذهاب للعم نفسه -لو كان يجدي- وأعلميه بما حدث واطلبي منه اصلاح ما أفسده.
أو فكري أنت بحلول أخرى، ولا أرى بأساً بعرض ابنك على أي مركز متخصص.
وأما قولك كيف تعرف الأمً التحرش؟
فالجواب بقريها من ولدها وفهمه ومراقبته وحين تكون علاقتها به وثيقة به تدرك كل شي على الفور، وإن قربنا من أولادنا ومتابعتهم يومياً، أمر مهم، بل هو واجب كل مرب، لأنها التربية بعينها.
فلا تهملوا أولادكم، ولا تتأخروا بحل مشاكلهم.
وأما قولها : “وهل كل الاطفال يتعقدون والا ممكن يستمتع ويسكت؟”
كله ممكن، والصغير يضيع بلا توجيه، ومن أجل ذلك جعلنا الله أوصياء على صغارنا. وجلعنا راعين ومسؤولين عن رعيتنا.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s