Monthly Archives: مارس 2014

أصابني القلق والخوف

سيدتي الفاضلة. .. السلام عليكم ورحمة الله …

… سيدتي … انا سيدة  متعلمة ومتزوجة وعندي بفضل الله اربعة اطفال … بنتان وولدان ولله الحمد … لا ينقصني شيء … ولكنني دائما اشعر بالقلق والخوف … على نفسي وعلى عائلتي … اخاف من المستقبل ومما يحدث في العالم من حروب … اخاف من الفقر … لا اعرف كيف اتخلص من هذا الشعور حاولت بشتى الطرق … اعلم ان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا … ولكن القلق يتطور الى حزن واكتئاب … ارجوكي ساعديني حفظك الله

والجواب:

أشكرك على ثقتك الغالية -إذا كنت قد جربت كل شيء- فهل أستطيع مساعدتك ياترى؟!

عزيزتي إن أكثر ما يساعد في هذه الحالة، شيء واحد:

 افرضي أنه (لا سمح الله) سوف يصيبك ما تخافين منه، فما أفضل ما تفعلينه الآن؟
 أن تستمتعي
 برأيي تمتعي ، تمتعي، ولا تحرمي نفسك هذه اللحظات التي وهبها لك الله
 لا تضيعيها بخوفك وقلقك
 لماذا تخسرين سعادة بين يديك؟ مقابل مخاوف لا تدرين سوف تحدث أم لا؟

من أكثر ما أعجبني بكتاب ديل كا رنيجي قوله: أن شركات التأمين تكسب من الخوافين، ولو أن مخاوف الناس تحققت لخسرت الشركات وأفلست، إن أكثر ما نقلق منه لا يحدث أبداً، وادليل أن الناس تؤرخ بيوم الحادث أو يوم الحريق… لأنها ماتزال أشياء نادرة وقليلة في الحياة لكثرة عدد الناس.

كوني قوية، فأولادك بحاجة لدعمك وقوتك وثقتك، وإن شاء الله سوف تكونين بخير وعافية.

 أختي الغالية تمتعي، فأنت في نعمة، واقرئي المعوذات على نفسك كل يوم فلعل أحدهم قد حسدكعلى النعم التي تتمتعين بها، فأصابك هذا الوسواس

بارك الله بك

وأذهب عنك الحزن

بنتي لا تحسن التعامل مع من حولها

السؤال كما وصلني:
اذا  سمحتي لي عندي حالة محيرتني ولا اعرف كيف اتعامل معها التعامل الصحيح
ابنتي عمرها سنتين وثمانية اشهر وهي الوحيدة، هذه الفترة اصبحت نوعاً ما عدوانية رغم انها لا تتعرض للضرب من قبل احد ابداً ولله الحمد وايضاً اذا قام احد امتدحها تخجل وتقوم بضربي او ضرب والدها او من يكون بجانبها وقت خجلها واصبحت تبصق على الاطفال وانا أريد أن أتعامل معها تعامل صحيح مناسب لعمرها
وجزاك الله خير استاذتي
والجواب:
معك حق، الحالة محيرة، وعندنا بالشام يقولون “أم واحدة حيرها وأم أربعة دبرها”، فهل الوحدة هي السبب؟!
لعل بنتك الصغيرة تشكو الوحدة، والوحدة حرمتها من فنون التعامل مع الناس، فهي لا تدرك ماذا تفعل، ولا تعرف كيف تتصرف، يتنازعها الحياء وما تراه من جرأة في أقرانها من هذا الجيل… فيصدر منها ما يصدر.
أو لعلها تميل إلى لفت الانتباه إليها، فتأتي بما لم يفعله غيرها.
وتقول كتب علم النفس أن العدوانية قد تكون طبيعة شخصية، لكنك تقولين أنها ظهرت عندها فجأة، معناها أنها ظرف طارئ، ولذا ابحثي عن السبب: ما الذي تغير في ظروفكن في الفترة الأخيرة؟ أو في ظروفها هي؟
هل خرجت أنت للعمل؟ أو كثر عليك الضيوف؟
هل تحاولين تعليمها على الحمام؟ أو أدخلتها المدرسة؟…
فكري ماذا تغير، وحاولي الإصلاح.
على أني أرى أن تعالجي الموضوع بطريقة بسيطة:
أن تختاري من أقرانها من تحبه وتأتي بالرفيقة تلك إلى منزلك، أو تذهبين أنت إليها، وتجلسين مع البنتين ليلعبا بحضرتك، بل لعبيهما أنت واعملي لهما برنامجاً جميلاً، وكلما فعلت بنتك شيئاً غير لائق نبهيها فوراً، فإذا تمادت فبصقت اضربيها بخفة على فمها أو ضعي عليه لاصقاً… وإذا ضربت أمسكي يدها بحزم وأبعديها، أو اضغطي عليها بشكل مؤلم، واستمري بهذا الأمر مدة، حتى تتعلم بنتك كيف يتعامل الأقران وكيف يلعبون.
وأما ضربها لك أو لوالدها فهذا كوني حازمة فيه جداً، وكلما توقعت أنها ستضرب كوني قريبة لتمسكي يدها بحزم وقوة وتبعدينها عنك، مع التحذير بعدم تكرارا ذلك.
ثابري واصبري، وسوف تتوقف عن هذا إن شاء الله.

زوجي أناني و…

السؤال كما وصلني:
استشارة لصديقه غاليه ربي يفرج همها :
زوجي أناني يحب يدلع نفسه وبس . حتى على حسابي وحساب اطفاله ، يروح ويجي ويتمشى ويصرف فلوسه لنفسه وللناس و احنا لا . يعني خاصه لو زوجه من زوجات اصحابه نفاس يتكلف باغلى الهدايه وانا لو ولدت ما يجيب شيء . ولو احد من اهلي يجيب ارخص هدايه. ترا والله حطمني . لا يصرف كويس ولا يدلع ، منعني من الدراسه وانا كنت قريب اتخرج خلاص ، ما يخليني اروح دورات واستفيد ، غصب عني سرت عصبيه وغيوره من سلفاتي بالذات لأني قريبه منهم اكثر من اهلي لان حضرته ما يوديني لاهلي الا نادر واهلي في منطقة ثانيه .
كمان اهلي ماعندهم رحمه للبنات ولا يسالو عننا وايش حالنا وايش حياتنا ويهتمو بالاولاد اكثر . احس بالاحباط من كل جهه والله
اتمنى لو اشتغل وارحم حالي من ذل زوجي وبخله و اشوف الناس واغير جو ، كان زواجنا اني انحطيت في الامر الواقع واخوي الكبير جاء وقال خطبك فلان و وافقت 😖 وقتها ما عرفت ايش الصح اصلا ، و دحين ذالني أهلك وأهلك وما يهتمو فيك وكلام يسم الروح . وكمان يبغا يروح المغرب ويتزوج يقول .
وسافر لمنطقة خليجيه ويقول سوتلي مساج حرمه بس ما كملت معاها يحرقني بكلامه .
يسافر لحاله وما يرضى يسفرنا 😪
يحسسني اني مو انثى . يحب يشوف زوجات اخوانه ويسوي نفسه دخل غلط ويمدحهم كثير ويحرق روحي
كل الاسبوع يدلع نفسه ويروح ويجي . لو طلبت يخرج عيالي ويغيرلهم الجو يعصب وانا اصر لانهم يطفشو ويقول تحبي النكد
كيف احل مشاكل تعبت ؟ وخايفه احسد سلفاتي والله من كثر ما حياتهم جميله ومتفاهمين وانا في الجمعات العائلية يصرخ علي وتطلع فضايحنا وامشي معاه واسكت وقلبي محروق ، احس بالظلم من اهلي و زوجي .
انا بس اعصب سايره واصرخ وصوتي عالي كله منه بسبب الضغط والكبت . لو بس يفهمني ويحبني كانت انحلت مشاكلنا😞
والجواب:
مشكلتك كبيرة يا أختي
وإن الظلم ظلمات، ولا يحق لزوجك أن يعاملك بهذه الطريقة، وأن يخالف الشرع من أجل مساج فيذهب إلى فتاة؟! وأن يدخل على سلفاتك!؟
أختي لا تؤاخذيني، ولكن هذه ليس صفات الرجل الكريم، بل هي ليست صفات الرجل. فكيف بقيت معه كل هذه المدة؟!
وما دام أهلك غير مكترثين بك، فيجب أن تضعي حداً لكل هذا بنفسك، يجب أن تصوني بيتك وتحمي كرامتك وتطلبي حقوقك، سكوتك وأدبك لم يجد شيئاً ولن يجد مع مثل هذا الزوج.
حين ينزل ليروح عن نفسه، كونوا من قبل مستعدين فالبسوا وحين ينزل انزلوا معه واركبوا السيارة غصباً عنه، ورافقوه حيث يذهب، ولو كنت مكانك لأخفيت جواز سفره حتى يعقل أو نتفاهم.
يجب أن تفعلي شيئاً لنفسك، وإني أخشى أن تفقدي توازنك أو تصيبك الأمراض النفسية (لا سمح الله)
وأنصحك بأن تصري على اقتراحك وتكملي دراستك، وأن تخرجي للعمل، وأن تصنعي لك مجتمعاً من الصديقات الوفيات.
ويجب أن تأخذي من ماله ما يكفيك، وبأي طريقة، وليس منطقياً أن تعيشي هكذا وزوجك ينفق المال هنا وهناك ويهدد بالزواج.
حاولي أنت بنفسك فعل هذا، واستعيني بأولادك، فإن لم تستطيعي فعليك بأحد أسلافك أو أهل زوجك ممن يثق هو بهم.
أسأل الله أن يوفقك ويلهمك الصواب.

المرحلة الإعدادية غير آمنة أخلاقياً فماذا تنصحين

السؤال كما وصلني:
لاحرمنا الله منكم استاذاتنا الكريمات 🌹🌹ابني في الثانيه عشر في الصف السادس  في مدرسه خاصه سلوكه طيب وبفضل من الله  لا يواجه الكثير من السلبيات التي يتعلمها الابناء من رفقائهم بالمدارس كما اسمع وارى لكن  ..السنه القادمه سيتتقل للمتوسطه باذن الله ..وسينتقل  لمدرسه حكوميه لعده اسباب .. لكني اخشى عليه من الانفتاح المفاجئ والاختلاط مع الشباب السئ  ولايخفى عليك مايكون في مدارس المتوسطه من امور  وقد حذرني كثيرون من ذلك ….بماذا تنصحيني بارك الله فيك  …
والجواب:
لي رفيقة حدث معها ما خفت منه؛ دخل ابنها المدرسة المتوسطة، وفي أول يوم من أيام الدوام، طلب منه رفيقه الدخول معه للحمام وأن يخلعا ملابسهما، ورجع الصغير من المدرسة في حالة ذهول.
وإني أنصحك باختيار مدرسة جيدة أخلاقياً (وليس علمياً)، وحبذا لو تهتمي بأن يكون معه أحد من أقاربك أو معارفك، ليشد عضده، ويكون له ناصحاً أميناً وصديقاً مخلصاً.
وأن تشرحي لولدك عن طبيعة المدارس الإعدادية، ما قد يتعرض له من المخاطر، أوصيه بالحذر والانتباه عند اختيار الأصدقاء.
وحبذا لو شرحت له عن النواحي الجنسية، اشرحيها له كمادة علمية، لكي يكون على فهم ودراية، فلا يشوه أولاد الصف فطرته، ويعلمونه أشياء خاطئة.
وحين تبدأ المدرسة، اهتمي بمتابعته كل يوم، ومعرفة ماذا حدث معه، وهذا سوف يسهل عليك معالجة أي شيء قد يعرض له، قبل أن يستفحل ويزيد.
وفقك الله.

طريقتنا بالتربية لا تروق لولدي

السؤال كما وصلني:
ولدي عمره ١٧ سنه اكبر عيالي وعندي ٣ بنات بعده
مشكلته انه يريد ان يتمرد على الاوامر والانظمه في الييت مثلا ف الاجازات يريد السهر يوميا خارج البيت مع اصحابه وليه مايطول شعره وليه ماعندنا دش مثل الباقي ويريد لبس البرمودا والشورت مثل الشباب الحين وابوه ملتزم وانا كذلك لانريد تعويده ع هذه الامور مع العلم انه ولله الحمد محافظ ع صلاته بس الفجر يتاخر شوي بس يصليها ف المسجد ولله الحمد
اكثر شي متعبني ودايم نقار مع ابوه وقت العوده للبيت ابوه يخبره ٩ وانت ف البيت دايم يختلق الاعذار للتاخير او يروح ويرجع يخرج تاني
واحيانا اذا نمت انا وابوه يخرج يسهر ويرجع قبل الفجر ع ٣ احس فيه واعمل نفسي مو عارفه
مع العلم انو غالبا يسهر في بيت خاله او بيت احد قرايبنا مو في مكان ثاني
ماادري ايش الحل ؟؟؟
والجواب:
ربما المشكلة الأساسية كونه صبي بين بنات، وكأنه يشعر بالغربة فيرغب بالخروج وقضاء الوقت مع الأصحاب.
وكأنه يحتاج لرفيق ويحتاج لمن يفهمه. ويجب أن تقومي بهذا الدور، اجلسي معه ساعة كل يوم وافهمي منه ماذا يريد؟
فالأشياء التي يطلبها متنوعة، ولا تحمل حكماً واحداً، فتطويل الشعر والبرمودا غير عن التلفزيون غير عن الغياب لوقت متأخر.
برأيي أن تخففوا عنه القوانين، وفي السعودية من الممكن أن يرجع للبيت 11 أو 12، خاصة إذا كنت تعرفين الذين يسهر معهم، تقولين بيت خاله والأقرباء، معناها الوضع مطمئن.
وجيد أن تتظاهري بأنك لم تعرفي بخروجه لكيلا تتواجهين معه، ولكن يجب أن تضعي حداً لهذا مستقبلاً، ومن غير المعقول أن يتصرف بطريقة ملتوية معكما، فتظاهري ذات يوم -حين يعود متأخراً- بأنك قمت فجأة لتشربي… وتكلمي معه بهدوء، ليعلم أنه لا يمكن خداعك.
ابنك كبر، ويجب أن يحصل على بعض الحرية والحقوق، بشرط ألا يخرج عن القوانين العامة التي وضعها أبوه.

الغيرة

السؤال كما وصلني:
السلام عليكم
استاذتي الفاضله جزاك الله خيرا ونفع بك وبعلمك هدا سؤال احدى الاخوات
 السلام عليكم..
ابني عمره سنتين و7شهور متأخر في الكلام مشكلتي معاه انه يغار من اخوه الصغير ويضربه اخوه عمره 8شهور صار يقلد تصرفاته رجع يحبي زيه وأول ما يصحى يقلده يطلع أصوات زيه مثلا يقول ببببببببب عشان أجيه أشيلو اوقات يحاول ياخد رضاعة اخوه ويبكي عليها ولمن أرضع اخوه يجي يبغى يرضع وانا طبعا ما أخليه، وأوقات يبكي، وانا عصبيه اوقات أضربه واوقات أصبر ألحين أتخذت معاه اسلوب انه اذا ضرب اخوه احبسو فغرفه لوحده لمدة دقايق بس طبعا طول هذا الوقت بكي وصراخ وشوي أجي أطلعو وأتفاهم معاه بس المشكله احسو مايفهم يعني أكلمه اقله ليش تضربه حبو عورتو أح ؟؟مايفهمني يحرك يدو يسوي حركة دائريه بيدو ويضحك ويحاول يضحكني احسو مايفهم وأوقات احسو يفهم لاني اذا طلبتو شي يجيبو. .ومشكلتي التانيه معاه انه اناني في اللعب مايبغى احد يمسك العابه واغراضه وملابسه وحتى اغراضي انا واغراض ابوه مايبغى احد يلمسها يخاصم ويضرب اللي يلمسها مثلا لو كان عندنا ضيوف وكدا حتى العاب أخوه مايفهم انها لأخوه يحسب كل شي حقه. .مشكلتي الثالثه لسه مو راضي يتعلم للحمام. أرجو افادتي وكيف أتعامل معاه وجزاك الله خير
والجواب:
أختي الكريمة، الظاهر أنك أم لطفلين فقط، وأن المشكلة مع الكبير فيهما، وبهذا تتضح القصة، وخلاصتها “ابنك الكبير يشعر بالغيرة” كما تنبهت وكتبت في رسالتك.
وهذا الشعور طبيعي وعادي، لأن الطفل الكبير يبقي زمناً دون منافس، ويستحوذ على قلب والديه، ويتملك كل شيء، ويحيا متمتعاً ومنفرداً، بلا شريك ولا إزعاج.
وفجأة جاءه من يهدده، وينافسه، يهدده وينافسه على حبك، وعلى عطفك وعلى اهتمامك، ويهدده في ممتلكاته الخاصة والعامة، وفي ممتلكاتك أنت التي يسعده المحافظة عليها من الآخرين لشدة حبه لك، وحرصه عليك.
لقد أصبح هذا الصغير مشكلة كبيرة في حياة ابنك الكبيرـ وهو يبذل جهده لاسترجاع كل شيء، وإعادته على ما كان عليه، وأنت تمنعينه!
عزيزتي الأم
وضع ابنك الكبير محزن جداً، ويحتاج لرعاية فائقة، قبل أن تتحول مشاعره لعقدة نفسية، ولكراهية قوية لأخيه.
عليك التحرك سريعاً وفعل أي شيء، لا يمكنك ترك الموضوع.
والطريقة الصحيحة للعلاج ليست بحبس الصغير، فهذه لا تجدي بل سوف تزيد الوضع سوءاً، وليست بالكلام والمواعظ والتعقل، فالصغير لا يفهم إلا بالعواطف والحنان.
وما ترينه من التأتأة وأخذ الرضاعة ورفض الدخول للحمام… أعراض مشاعره النفسية السلبية، وكلها عرض لمرض واحد، هو “الغيرة”، ولو استطعت التخفيف منها، لتخلصت من كل المشكلات التي تعانين منها معه.
فتأخر الكلام هذا سببه، وأنا أعرف من تأخر فيه حتى الرابعة من عمره، ولم تكن به عاهة أو أمراض.
وكذلك الدخول للحمام سببه نفسي، وإن كان الصبيان (وبشكل عام) يتأخرون فيه حتى الثالثة وأكثر، ولذا أنصحك بغض الطرف عن هذا الموضوع وتأخير تعلميه على الحمام حتى يكبر هذه الصغير وتنتفي مشاعر الغيرة.
عالجي الموضوع بالاهتمام بالكبير، وإذا قلد ابنك الكبير أخاه الصغير بالصوت والحركات اتركيه ولا تقولي له شيئاً يشعره بأنه يتصرف بطريقة غير لائقة (لأن هذا سيؤثر في نفسيته)، ولكن حاولي شغله بشيء آخر، فقدمي له كتابا ملوناً أو احكي له قصة، أو اطلبي منه مساعدتك في أمر من أمور البيت.
وكلما فعلت شيئاً للصغير قدمي مثله للكبير، وحاولي إرضاع الصغير بالخفاء قدر الإمكان، فإذا رآك الكبير وأصر عليك وشعرت أنه بحالة نفسية سيئة، فلا مانع من أن تظهري رضاك وموافقتك (لأنه نوع من أنواع العلاج المؤقت)، مع محاولة تنفيره من الأمر، وسوف ينصرف ابنك الكبير عن هذا الطلب لو رضيت (لأن تمنعك هو الذي يرغبه)، وسيعلم أنه لا يليق به ولن يعجبه.
القضية سهلة إن شاء الله، ومع الحب والاهتمام سوف يرجع ولدك الكبير لطبيعته. شرط أن تخففي من عصبيتك وتستوعبي ظروف الصغير.

زوجي لا يقدر أهلي

السؤال كما وصلني:
…كيف اجعل زوجي يبادل اهلي الاحترام دون ان افرض عليه ذلك خاصه وانهم عائله  مستوره وليسوا اهل منصب او جاه
والجواب
تكلمي بخير عن أهله وأبدي تقديرك لهم.
وكلما جاءت مناسبة أو زرت أهلك.
قولي له أنهم يحبونه ويثنون عليه ويقدرونه وأنهم يرسلون له السلام والتحية.
وإذا طهت أمك طعاما يحبه، أحضري معك طبقاً منه وقولي لزوجك: أمي أرسلته لك خصصياً لما علمته من حبك له
وهكذا… استمري بهذه الطريقة.
ولا بد أن يشعر زوجك بعد مدة بالتقدير لعائلتك الكريمة.

إهمال الأزواج، والخيانة

السؤال كما جاءني :
لنا فتره بس نروح بيت اهلي او اهله . مافي خرجات وتمشيات ..
بس مع اصحابه يروح. انا مع اهلي وصحباتي اروح وهوا مع اصحابه وقبل لا يخرج يقول حروح المكان الفلاني اختلاط وتفصخ عشان يغيضني .
مليت مره ما يحس ولا يعرف الأشياء اللي تغرحني او ممكن ما يهتم لانو اقولو بصراحه ابغا اروح ونفسي ونفسي ><
اوقات أحس أعيش لحالي وبدونه أحسن .
ولو جلسنا في البيت بس طلبات واوامر وانتقاد . الحياه معاه ممله لابعد حد ><
المشكله عندنا طفلين
وهذا سؤال آخر يشبهه أسرده كما وصلني:
زوجي احبه ويدلعني وجايب ليا شغاله عشان ارتاح ، لكن في خيانات ومن قبل الزواج وبدايات زواجنا كان له علاقات . فترات يبطل وفترات يرجع.
تعبني . وكمان عندي طفلين وحامل. ويبغا اطفال كمان وماعنده مسئولية ولا اهتمام .
انا غيورة مره وزعلت منه و رحت بيت اهلي شهر ولما ودانا لبيت اهلي كنا نتضارب باليد ونرمي بعض بأي شيء لاني شفت في جواله كلام مع وحده وكرهته وما ابغا حتى اشوف وجهه ويضربني كمان وانا حامل و رجعني انا واطفالي بس برضه جواله عليه رمز سري وانا لو ما فتحو عارفه نفسي حسوي مشكله وارجع لاهلي..
علاقتنا متوتره بعد ما رجعت له .
ايش الحل؟ وكيف اتصرف معه؟
الجواب أولاً بشكل عام للسؤالين معاً:
من المؤلم أن هذا حال أكثر الأزواج، ولستما وحدكما في المعاناة، وقصص الحب والحياة الزوجية الهانئة كلها كلام فارغ وغير موجودة بالواقع إلا حالات نادرة.
وإذا كان زوجاكما في لقاءات مختلطة وخارج البيت… فإن أكثر الرجال في البيت ولا يدرون عن شيء ولا يهتمون بشيء، وهم إما على الهواتف والنت أو التلفزيون.
هذه مشكلة المجتمع كله: العلاقات المقطعة وعدم تحمل المسؤولية.
وسأقول لكما أمراً غريباً:
من علامات الساعة انقلاب كل شيء…. ويبدو أننا أصبحنا في عصر الحريم! وبدل أن يكون الرجل هو القوام والمسؤول تقاعس!؟ فاضطرت المرأة لحمل المسؤولية، وبصراحة أثبتت جدارة كبيرة! بل أصبح تَدخّل الرجل يفسد الكثير من الأمور التي ترتبها المرأة!
والحل في مثل هذه الظروف؛ إما أن تعيش الزوجة حياتها وتنساه، لعلمها أنه لا فائدة من الإصلاح.
أو تجعله هدفاً من أهدافها وواحداً من أولادها وتحاول إصلاحه.
أما صاحبة السؤال الأول:
الطلبات والأوامر وكأنك خادمة غير مقبولة، فضعي قوانين لاستجابتك تتناسب مع قدراتك واحترامك؛ وأشياء مما يطلبها منك استجيبي لها وقومي بها، وأشياء أخرى (التي مجرد أوامر) ارفضيها واعتذري عنها.
وأما صاحبة السؤال الثاني:
الخيانة أمر خطير، وكبيرة من الكبائر في حق الزوجة، وإذا كنت غيورة فهذا سوف يفاقم الأمر.
ونصيحتي ألا تعودي لبيتك إلا بهذا الشرط “الإقلاع تماما عن أي علاقة”.
أو عودي وضعي في بالك استرجاع زوجك بأي وسيلة، واجعلي هذا هدفك الوحيد في هذه الفترة، فهل أنت مستعدة؟!
ولكن عدم تحمله للمسؤولية مشكلة أخرى، عرضت لها بالمقدمة، وأقصد أن حياتك وأسرتك ستكونين أنت دعامتها وأنت الأم والأب … وزوجك لن يتغير كثيراً. فهل أنت قادرة على هذا العبء الكبير؟
فإذا كنت تحبينه وحريصة عليه فالأمر يستحق التضحية، خاصة مع وجود أولادك بينكما.
أما إذا استمر على خيانتك فهذا لا يمكنك الاستمرار معه لأنه قدوة، وسكوتك عنه وحياتك معه سوف يضر بتربية أولادك، وبسمعتهم.
أعانك الله

عصبيتي الزائدة تفسد تربيتي

السؤال كما وصلني:

هذه سائله تسال استاذتي  الفاضله ؛؛ انا مشكلتي اني عصبيه مع اطفالي جدا الكبير عمره 10 والوسط7 والصغي 3  لدرجة اني ساعات اضربهم والله احبهم بس مادري كيف وانا مااحب الكلام الكثير واولادي الله يهديهم ما يسمعون كلامي من مره وحده فاعصب بسرعه وعندي الكبير مزاجه دايما معكر ودايما اعصب عليه ما يسمع كلامي من مره وحده الله يهديه الي ابغاه اني ابغى اكون اكثر مرونه وتحمل وتفهم معاهم لكني ماقدرت والله يجزيكي الجنه يارب.
والجواب:
مشكلتك لا يوجد لها حل إلا بأن تدعي العصبية.
والنبي صلى الله عليه وسلم، قال له: “لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب”، معناها انك تستطيعين الامتناع عن الغضب.
وإذا كان في حياتك ما يزعجك فحاولي حله، ولا تجعلي الصغار مفشة لهمومك.
وإن سلوكك سوف يسبب العقد النفسية لهم مستقبلاً، وهذا الأمر عواقبه وخيمة جداً.
والضرب يا عزيزتي لا يكون إلا للذنب الكبير، وإذا داومت عليه يفقد تأثيره التربوي، وتبقى آثاره النفسية السيئة، وأول بوادره امتناع ولدك عن سماع كلامك.
ومنها أنه لن يميز بين توجيهاتك الجادة المستعجلة، وبين الأشياء السطحية المؤجلة، مما سوف يشوشه، ويشوش إخوته الصغار.
المفتاح في يدك، فاستعيني بالدعاء والوضوء وأعطي نفسك فترات هدوء واسترخاء، واقرئي عن طرق التخلص من التوتر، أو انتسبي لإحدى الدورات… ولعلك تتخلصين من هذه العصبية.

ابني لا يريد عمل أي شيء

السؤال كما وصلني:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذتي الفاضله بارك الله بكي ونفع بكي وبعلمك لي ابن عمره 9سنوات عصبي وكسول جدا يحب الراحه واللعب كثيرا ولا يحب يساعدني في البيت او يذاكر وملابسه دايما مرميه ولما اكلمه يقول نسيت ولما اقوله رفع او سوي شي على طول يكشر بوجهه ويزعل ويعصب ويضرب يده في اي مكان واذا صحي مايحب يصحيني يحب يجلس لوحده عالتلفزيون افلام كرتون ويخاصم اخوه اللي اصغر منه عمره 5سنوات ونص يقوله لا تطلع صوت عشان لا تصحى ماما ولما اعاتبه واقوله ليش ماتبغى ماما تصحى يقول لا بس ابغاكي ترتاحي وانا ما احب اضربه لكنه يضطرني الى ذلك وللاسف اذا ضربته اعطيه كف من قهري منه وللاسف من صغره الين اليوم ما بطل من البول لا اراديا يتبول على فراشه الى يومنا هدا وانا امنعه من شرب السوائل ليلا وهو اصلا لا يشرب الماء الا لما اامره بذلك يعني السوائل مايشرب كثير وانا اقول يمكن وراثه ﻷن اخواني كانوا كدا وفترة البلوغ بطلوا واني احاول امنحه الحب والحنان ودايما احضنه واقبله وقد جعلته يكتب ورقه بخط يده يقول فيها (انا هادئ انا قوي سأحافظ على فراشي نظيف سأصبح احسن لاعب في العالم سأستيقظ من نومي لدخول الحمام)وجعلته يعلق هده الورقه في غرفته قريبه من سريره ليقرأها كل يوم ومع ههدا لم تجدي نفعا واني اتخذت لهم عقوبة الغرامه على كل من يرمي ملابسه في الارض والتزم اوقات وبعض الاحيان اجدها مرميه واول مره سامحته ثم اخدت منه غرامه ريالين على كل قطعه لبس وفعلا للا سف مافهم انه عقاب فهم اني ابغى اخد فلوسه وانزل السوق اتسوق بفلوسه؟؟!😔يعني انا ماني عا فه اتعامل معاه واامشكله الاخيرة انه يكذب ويغير اقواله واكون شايفه الموقف قدامي ويقول لا ماحصر
انا مليت ماني عا فه ايش اسوي واعتذر للطاله وان كانت افكاري مشوشه واسلوبي 😁 اتمنى تردي عليا
والجواب:
ما دمت قد جربت الاهتمام به ومنحه العواطف، معناها هناك مشكلة أخرى يعاني منها.
ومن الواضح أنه يحاول تجنبك، ومن أجل هذا يفضل بقاءك نائمة.
وكأن ولدك يشعر بالإحباط والفشل، فهل تقولين له أي كلمات تدل على هذا؟
وهل أنت عصبية؟
إذ يبدو أنه يخاف من ردود أفعالك، ومن ضربك له، ولهذا يتبول، ولا يبالي بقوانينك، ولكنه في قرارة نفسه غير مقتنع أنه مخطئ، وإنما يشعر بالغبن.
وإني أرى أن تمتنعي عن ضربه نهائياً، وأن تكوني هادئة معه، وتشرحي له ما تريدنه منه بكلمات بسيطة، وكل أسبوع ألزميه بتنفيذ شيء واحد منها فقط، حتى يتقنه تماماً ويصبح عادة لديه.
ثم انتقلي لشيء آخر، وهكذا حتى يتعلم قوانين البيت.
وقضية الوارثة بالتبول الليلي قد تكون هي السبب حقاً، ولا بأس أن تعرضيه على طبيب من أجل هذا.
وإذا لم تنجحي في معالجة سلوكه فلا بأس أن تعرضيه على مستشار نفسي أيضاً.
وربنا يوفقك، ويلهمك الصواب