المراهقة وهم أم حقيقة؟!

وأنا تأخرت بالكتابة عن المراهقة لأني من الذين لا يؤمنون بها !

ولكني دعيت لإلقاء محاضرة أو “ورشة عمل” واختاروا لي “المراهقة” فجعلت هذا عنوانها.

ثم وضعت بروشور المحاضرة على الفيسبوك فجاءتني تعليقات مختلفة، بعضها عارضني، ولكن الأغلبية وافقتني، وإليكم بعض النماذج

ياسمين الشام استاذه عابده لا اظن ان المراهقه وهم بل هي حقيقه ونعيش معها وهي ليست ذريعه

نسائم الرحمة: ﻻماصحي هاد الكﻻم المراهقة أمر طببعي وهي حاله فيزليوجيه يمر بها الطفل من ذكر كان أم انثى

ولاء الخطيب هل هذه النتيجة تومىء بأن المراهقة سلوك انتهازي يعكس استجابة ومدى تأثر الفرد بالبيئة والمؤثرات الخارجية لا سيما تلك التي تعطيه سقفا عاليا ليمارس مزاجيته وليست مرحلة سيكولوجية ثابتة في دورة حياة الانسان ؟
ربما يكون هذا صحيحاً بنسبة معينة اذا تناولنا المراهقة كسلوك .. لكن لا احد ينكر ان الانسان يمر بمرحلة البلوغ التي يطرأ خلالها تغيرات هرمونية تؤثر على السلوك العام والحالة النفسية

dameer Islami هي في عصور أغلب أباء وأمهات عصرنا المساكين..بعد أن تم تدجيننا وبرمجتنا على نظم “التربية” الغربية ونظرياتهم النفسية : المراهقة واقع حقيقي..

أما عند استحضار نماذج من تاريخنا المشرف: معاذ ومعوّذ، أسامة، عليبن أبي طالب (رضي الله عنهم) إلخ.. نكتشف إنها وهم كبير (بمعنى غير مراد من الله لهذا المخلوق المكرم) ولا يوافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يعامل الصغار ويخاطبهم كالرجال [ يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ…]، ويكلفهم بمسؤوليات ومهمات
والدليل على أن هذا تخلف غربي (بدل القول بأنه مكر مدبّر) واستئثار حفنة من علماء النفس والتربية بالتخطيط لما يجب أن يكون عليه هذا الكائن؛ تأملوا معي استخدامهم لهذه الصفة (لتبرير انفلات الرجال بعد الخمسين) فأوجدوا لفظ المراهقة المتأخرة 

فهل تقبل الزوجات وتلتمس العذر لأزواجهن إن هم تعلــّـلوا بما أثبته “العلم” من وجود مراهقة متأخرة ؟؟

Al Shamiya بحت حناجرنا ونحن نفهم الأهل والأبناء هذه الحقيقة الشرعية 
لكنها خديعة أعجبتهم فصموا آذانهم وعدوها من ضمن الأكاذيب التي أحبوها فطربوا لها!!!

ولكنني أثبت بدل لفظ “مراهقة”؛ لفظ “مـــــرهــــقـــة” كناية عن التربية التي أصبحت (في ظل عدم كفاءتنا وضغوطات العولمة وغيرها..) عملية مـــرهــــقـــة …
http://www.youtube.com/watch?v=-NdB0U4sd6M
ربنا يفتح عليك سيدة عابدة وينفع بك أمة الإسلام.

Um Omar: “لأن سادتنا سابقا، وربما لاحقا، المستعمرين الغربيين ابتدعوا مفهوم المراهقة الذي ما أنزل الله به من سلطان، ونقلناه عنهم، حسب العادة. نظرية المراهقة من أسوأ النظريات التي تمخضت عنها العصور الحديثة. ألا تكون صبيا ولا تكون رجلا. أن تبقى معلقا بضع سنين في تلك المنطقة الرمادية حيث يكف الصغار عن اللعب معك ويرفض الكبار أن يعتبروك واحدا منهم. سنوات المراهقة في حياة كل إنسان (وإنسانة) هي سنوات ضائعة لا معنى لها مسروقة من الطفولة والرجولة معا”

Wadea Alg كانوا جدودنايتزوج واحدهم وهو بالسادسه عشر من عمره وكان رجل يعتمد عليه والده اما الان فما زال ياخد المصروف ويبكي على اتفه الاشياء وكانوا رجال ،، هلق كل مالوا لجيل عم ينمسخ 
كانت الام تصبح حمايه الثلاثينات انسانه واعيه تحمل مسؤليه تنصح وتوجه ،،،،،هلق بيصير عمرهاخمسين وهي عم بتصغر بحالها ولا تسمح لاحد ان يقول لها خاله اصبح الجيل مسخ الا من رحمه ربي

مجدولين الجهني فعلا المراهقه وهم..لماذا لم يراهق ابائنا وأجدادنا…لانهم مشغولون بلقمة العيش…فليس هناك ترف زائد حتى ينحرفو..ويبررون انحرافهم بالمراهقه..

أمامة القادري فعلا ،، غطينا بها فشل التربية ،، و اتخذها الجيل ذريعة للتمرد ،، وأذكر كانت عندي طالبة مؤدبة و خلوقة في المرحلة المتوسطة تفاجأت بتغير سلوكها و عندما كلمتها قالت أستاذة أنا مراهقة و طبيعي هذه التصرفات ،، المحزن في الأمر أن الطالبة تحولت إلى شخصية متمردة متذمرة حتى تخرجت من المرحلة الثانوية و ما كان نعهد عليها هذه التصرفات سابقا ،،،

ولاء الخطيب ربما التضخيم والضبابية وهالة الغموض التي أحاطت المرحلة جعلت منها خلفية دسمة وخشبة مسرح يروق للمراهق أن يمثل عليها دور البطل”غريب الاطوار” كي يجذب الانتباه ويحقق ذاته عن طريق النجومية و احيانا دور “الضحية” ليحظى بالاهتمام الذي يفتقده

ولاء الخطيب المفارقة أن بعض الآباء تروق لهم النتيجة القائلة بخرافية المراهقة لأنها تبرئهم من تقصيرهم وفشلهم وقصور ادائهم التربوي وربما تمنوا لو تكون الطفولة “خرافة” ايضا

Maher Al-Maher المراهقة وهم صنعه غيرنا وسرنا عليه كمعظم الاشياء في حياتنا

وأترك لزوار المدونة الباب مفتوحاً للتعليقات، بل يسرني ويسعدني أن أقرأ المزيد من المشاركات.

صورة: ‏المراهقة وهم أم حقيقة؟!
عنوان ورشة عمل
وكانت نتيجة التجربة والاستقراء أن المراهقة خرافة صنعناها فصعبت عملية  التربية على المربين ، واتخذها الجيل ذريعة للتمرد والخطأ...‏

Advertisements

One response to “المراهقة وهم أم حقيقة؟!

  1. جزاكم الله خيراً ، لكن حبذا لو تضعين لنا رابط بروشور المحاضرة ولمحة عن المحاضرة التي تم القاؤها وشكراً جزيلاً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s