تغريدات ثورية على تويتر

1- في عالم -اليوم- المسلم “مدان” حتى تثبت التهمة عليه، ويمكن حبسه لسنوات على ذمة التحقيق بتهمة “القضية الملفقة” التي ستصدر -لاحقا- بحقه
2- تقنيات أمريكا تكتشفت أنواع المعادن على سطح المريخ ولكنها لم تتأكد إن تم استعمال الكيماوي في سوريا
3- كأني أرى “الخطوط الحمراء” كلما تجاوزها الطغاة هوت للأسفل وازدادت سعة ومرونة… ولم يعد لها أي قيمة في تهديد الأنظمة الفاسدة
4- انتبهوا واحذروا
فأمريكا تدبر مؤامرة جديدة لسوريا، وسوف تتظاهر بضرب النظام وستقصف الجيش الحر والمدنيين. وسيقولون “عذرا أخطأنا الهدف”، وأتأمل أن يحذر “الجيش الحر” قدر استطاعته
5- كل عمل من المجتمع الدولي هو “ضدنا” ولو بدا لصالحنا !
6- الثورات العربية -فضلا عن أنها قضية دين وعقيدة وجهاد- أصبحت “قصة إنسانية” لا يستطيع منصف بالدنيا إلا أن يكون معها
7- للتذكرة فقط: قبل عامين -بالضبط- أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وكندا وأمريكا أنه على الأسد التنحي فورا لأنه فقد شرعيته بالكامل.

8- ليت “الإخوان” سموا نفسهم بأي اسم آخر وغيروا قاداتهم، كما فعل من قبلهم أربكان، وإن الحرب خدعة

9- سوريا ليست قضية السوريين ولا قضية العرب صارت كفلسطين “قضية كل مسلم” إنها قضية العقيدة والدين إنه الجهاد تجاه المد الشيعي واليهودي

10- أيها المسلمون ما لكم إذا انتميتم لحزب أو تحيزتم إلى فئة ملتم معه كل الميل، هل بينكم وبين بقية المسلمين ثأر

11- قالت لي معتقلة سابقة: إن مجاملة المشايخ لحكام الظلم جريمة بحق الدين والإنسانية.. فكيف يصمتون ويتركون الآلاف موتى (نظرياً) يتعذبون بما لا يحتمله البشر.

12- يذكرون الشهداء ويغفلون المعتقلين والمشوهين، وإن المعتقل أهم من الشهيد. وليسن من في رحمة ربه كمن يُسام سوء العذاب في محنة مستمرة متكررة تكرار نبضات القلب و تعداد النَفَس

13- للتذكرة: قبل عامين بالضبط أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وكندا وأمريكا أنه على الأسد التنحي فوراً لأنه فقد شرعيته بالكامل.

14- من أول الأولويات ومن أهم الأعمال تأسيس هيئة “لحماية الأكثرية في العالم الإسلامي”

15- يلومون مرسي!؟ وإن السلطان عبد الحميد لم يستطع-على جلالة قدره وقوة منصبه وبعد نظرته- أن يصلح ماأفسدته محاور الشر وأن يجاري كيدهم وعزلوه

16- منقول: كنا بشرفاء الطائفة العلوية صرنا بشرفاء المسيحين ثم شرفاء الدروز وآخرهم إخوتنا الأكراد..كلهم شرفاء إلا نحن السنة الخونة

17- الإرهابيون -في رابعة العدوية- يقتلون شرطيا واحدا؟! لو كانوا إرهابيين حقاً ومسلحين، هل كانوا سيكتفون بقتل شرطي واحد؟! أم سيقتلون مفرزة الشرطة كلها؟!

18- صمت العالم عن المجازر في سوريا، هو من باب: “وإذنها صماتها”، لو أن العالم اكتفي بالصمت لكان خيرا وأشد تثبيتا للمجاهدين ولكان النصر لنا، ولكنهم -قاتلهم الله- يدعمون النظام ويزودونه بكل شيء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s