من وحي الثورة

قال: خياران فقط أمام سوريا: إما حل سياسي، وإما الجحيم ؟؟؟
الخيارات في برامج المسابقات تكون -عادة- ثلاثة أو أربعة.. ويكون من بينها واحد هو الجواب الصحيح !

وخياراتهم لنا دائما غريبة وعجيبة وتأتي من خارج المنهج الذي درسناه وقرأناه على الواقع
وخياراتهم كلها خاطئة ومضللة والصحيح سوريا كانت ومن 40 سنة في الجحيم (تحت نظام الأسد) والحل في قلعه بالقوة والتخلص منه نهائيا

*  *  *

المسلمون أصبحوا قوة لا يستهان بها في مصر وسوريا… فاشتدت المؤمرات لتفريقهم وتشويه سمعتهم
نحن في مرحلة فاصلة حاسمة فيا أيها المسلمون زمن الخوف ولى، و”الحياد” ما عاد مقبولا، وعلى كل فرد أن يساهم بنصيب في نصرة دينه ونصرة إخوانه

*  *  *

يتشدق الغرب بالحديث عن السلام ثم يجتهد في تطوير أسلحته وهي مدمرة وخطيرة! فماذا بعد؟! ولو صدق قليلا لوضع شروطا قاسية لصنعه واستخدامه وبيعه
أنا أقترح إضافته (وكل أتباعه) على لائحة الإرهاب وملاحقتهم جميعا

*  *  *

سألوني ماتوقعاتك للثورة السورية؟ قلت: لا أدري! ولكن لا تخافوا ولا تحزنوا فهي مدهشة واستمرارها معجزة. وأجمل ما قيل فيها: دعوها فإنها مأمورة

*  *  *

قولهم: لن ينصرنا الله حتى تنصلح الأمة. كلام يسبب الإحباط وهو خاطئ ولقد نصر الله قلة من المؤمنين بإخلاصهم وبين أظهرهم الفاسق والمنافق

*  *  *

ينادي المنكوبون في سوريا: أين أنتم يا عرب أين أنتم يا مسلمون
ولو استجابوا للنداء لأفسدوا الثورة وأوقفوها !! فأكثر الناس جهلة غافلون والأقوياء فيهم ظَلَمَة منتفعون… وابتعادهم هو الذي أرجع الناس إلى الله وفتق ذكاءهم وأوصل الثورة إلى هذا النضج والتقدم

*  *  *

خاف الغرب من السوريين فسلط عليهم نظام الأسد فقتل بعضهم وأخرج بعضم الآخر من ديارهم (وظن أنه أسكتهم وقضى على حرياتهم ودينهم وأحسن صنعا!) فانتشروا في الأرض يفضحون أفعاله ويبثون عقائدهم وإبداعهم.. فأصبحوا قوة فكرية واجتماعية عظمى !!

*  *  *

ولقد أردنا ثورتنا لله فشاركنا فيها الوطني والمنتفع… كمثل عصر النبوة: هاجروا فيه إلى المدينة لله وهاجر معهم من أراد دنيا يصيبها وامرأة ينكحها… فما عاق سلوكهم وفساد نياتهم إقامة الدولة الإسلامية

*  *  *

كيف يتغلغل الشيعة في بلادنا؟

يختارون معاقل السنة بعناية ويتبنون أنشطة الجمعيات والمنظمات المشهورة. ويحاولون نشر أفكارهم في جرائد البلد وإعلامها ويسيطرون على القنوات الفضائية والمساجد الرئيسية. ويتملكون الأراضي المميزة ويبنون عليها المستشفيات والمعاهد والمدارس ومراكز البحوث، فتكثر أموالهم وتفيض.
ويقيمون الدورات لإعداد أئمة وخطباء، ويطبعون كتبهم ويوزعونها مجانا، ويقدمون المال والعلاج والمنح الدراسية والهدايا للفقراء والمنكوبين ليتشيعوا…
وهكذا يتحول أهلونا إلى مذهبهم وأموالنا إلى أيديهم (عن طيب نفس منا) ويغتنون ونفتقر! ويحكمون بلادنا بقوتهم الاقتصادية.
كل هذه وما تزال الشعوب الإسلامية استهلاكية غافلة، والأغنياء ينفقون أموالهم على الألماس والسياحة والسفر والموضة والماركات والحفلات ويتملكون القصور والسيارات الفارهة والمتاع الزائل… ولو أرادوا لأعدوا العدة ولغلبوا الشيعة وأحبطوا مخططاتهم كلها.

*  *  *

عدد المسلمين في نيجريا 85 مليون (من 154) هم الأغلبية وهم المستضعفون المضطهدون ! ويحكم البلد مجموعة من الصليبيين العنصريين الطائفيين فيقتلون ويُهجّرون وينصرون.
غزاها الإسبان والبرتغاليون فخطفوا أبناء البلد ليعملوا عبيداً في أمريكا. وسرقوا خيرات البلاد، ولما خرج المستعمرون من نيجريا سلموا النصارى المؤسات والبنوك والحكم فعاشت البلد في الانقلابات والمجازر وألغوا العمل بالشريعة ورفضوا الاعتراف يالشهادات المدرسية لأولاد المسلمين! وسيطروا على الإعلام وعلى القنوات التلفزيونية والإذاعية، وتوجد بالبلد أكثر من 40 شركة صهيونية تسيطر على مصارف البلد.
(مختصر لمقال: صلاح الإمام)

*  *  *

لما وُهِبت جائزة نوبل للسلام إلى بيغن ورابين وبيريز والبرادعي… وصفق العالم لفوزهم؛ ظهرت سطحية العامة وبدا جهلهم: وإن ورقة هزيلة وقعوها (تعد بسلام مكذوب) لكفيلة بقلب الحقائق وصم أعين العالم وآذانه عما يدور على الأرض من ظلم.
وليس غريبا أن يصفق “محور الشر” لزبانيته وأعوانه ويهب الجناة مكافأة… وإنما الغريب أن ينظر أكثر الناس إلى التصريحات الرسمية والوثائق الموقعة ولا ينظرون إلى أعمال أصحابها وجرائمهم

*  *  *

هل تصدقون أن إيران كانت دولة سنية حتى وقت قريب؟! وما العراق منكم ببعيد، ولولا ثورتنا العظيمة لألحقوا سوريا بهما.
“التشييع” انتشر في العالم وصل إلى الشرق الأقصى وماليزيا وتغلغل في أفريقيا، ونرى الشيعة يشترون الأراضي ويمتلكون الإعلام ويبثون الأفكار … فإذا حكموا البلاد قتلوا العباد وأهلكوا حرثهم ونسلهم وأموالهم كما يفعلون في العراق… وإن الأمر جد خطير، وخطير جدا
“التشييع” أصبح أشد خطرا وفتكا من “التنصير”؛ فالمسيحية كانت يوما دينا سماويا أما التشيع فمن ابتداع البشر (وكثير ممن تنصر رجع إلى الإسلام وأكثر من تشيع كفر ظلم ومات على ذلك)
فما نحن فاعلون لمحاربة هذا الوباء القاتل المدمر؟!

*  *  *

ليس في سوريا وحدها وإنما في أريتريا -أيضا- نظام من أشد النظم استبدادا في العالم، وبفضله أصبحت أريتريا أكثر الدول انتهاكاً لحقوق الإنسان (قتل واعتقال وخدمة في الجيش من عمر 18 إلى 49! بلا مقابل، وترسيب الطلاب الغير مرضي عنهم. ومصادرة وسائل التجارة والإنتاج…)
ومن أكبر جرائمه التعاون مع الكيان الصهيوني، ومع إيران ودعم الحوثيين في اليمن

*  *  *

لماذا يتآمرون على سوريا؟

ليس فقط (لحفظ أمن إسرائيل)، وإنما لأمر آخر لا يقل أهمية: فسوريا كنز!! فهل تعلمون ما تتنعم به سوريا من خيرات؟
قدرت صادراتها من النفط بــ 148,000 برميل يومياً. وفيها أحواض نفط تنتج حقولها النفط والغاز منذ عشرات السنين, وأخرى مؤكدة (لم تستهلك) وفيها كميات تجارية والاحتياطي كبير (ولم تنتسب سوريا لمنظمة اوبك كيلا يُحاسب الأسد على العائدات)
وتوجد ثروات طبيعية أخرى من المعادن الهامة المتنوعة وبكميات تجارية واحتياطية، وفيها مواد أولية لصناعة واسعة…
وتتمتع سوريا بثروات مائية وتربة خصبة ومناخ متنوع ينفع لكل أنواع الزراعة (وإهمال النظام وسرقاته جعل الكثير من الأراضي يتصحر وتراجعت المحاصيل)
وسوريا تعوم على بحر من الآثار لكثرة الحضارات التي تعاقبت عليها من آلاف السنين (سرق بعضها الأسد وأهمل اكتشاف الأخرى)
والمعلومات جزء من تقرير موثق من طرف Suzane Alrajab اختصاصية الجيولوجيا وخريجة جامعات سوريا)

(من منشورات الفيسبوك كانون الأول- 2012)

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s