خواطر فيسبوكية

إلى متى هذا الاستهتار؟

لا يعرف أكثر المسلمين من الدين إلا العبادات، وإني أشتهي على المسلمين أن أرى فيهم تقياً نقياً يخاف الله، ويراقبه في عباده المؤمنين، وأضرب مثلاً بالدوائر الرسمية، فكلما دخلت على موظف أجلك إلى أجل غير مسمى!

ولماذا يفعله؟

لأنه يشرب الشاي أو يتحدث بالهاتف، أو ليس له مزاج.

ثم يذهب للصلاة قبل الأذان بربع ساعة ولا يعود إلى بعدها بربع ساعة، ثم يؤخرك ليصلي!؟ ثم يقول لك، الدوام انتهى تعال غدا… هذا ما يحدث فكتبت على الفيس (18-12-2012) مايلي:

خاص للعاملين بالدوائر الرسمية:
أخي الموظف لما تقول لي: تعال غدا، هل فكرت بمصالحي التي تعطلت وبالمشقات التي تكبدتها لأحضر اليوم؟! وإذا كانت مصالحي ومشقتي لا تعني لك شيئا ألا ترحم نفسك من تراكم المراجعين والأعمال في مكتبك؟!!
(مواطن اضطر لدخول الدوائر وإجراء بعض المعاملات البسيطة)

***

عصر السرعة لم يرق لي! إذ كلما بدأت التعود على شيء (من التكنولوجيا) صار قديماً وظهر شيء أحدث منه وأكثر تعقيداً

***

انشروا الإسلام

الإسلام أخرج الرهبان من صوامعهم ليحاربوه بالتنصير والتبشير؛ إذ اعتبروا أن عزلتهم هي التي تسببت بانتشار الإسلام وتمكنه
لقد أدركوا -وهم على الباطل- أن العبادة وحدها لا تكفي ولا بد من بذل النفس والوقت والمال، فمتى سندرك نحن -المسلمين- أن الإسلام عمل وجهاد بالكلمة والسلاح؟ وأن القرآن نزل للتدبر ولم ينزل لنقرأه على الأعداء بنية زوالهم؟ وأن الدعاء يكون مع اتخاذ الأسباب؟! (الفيس 10-12-2012)

***

التسامح والعفو...

كلمات ومعاني جميلة ولكنها أصبحت تستعمل لنصرة الباطل وإنقاذ الظالمين من العقاب فأصبحت تثير حفيظتي!
وإني أقترح (ردا على التسامح مع السفاحين ثم محاسبة الصالحين بوقاحة ودقة) أقترح حذف مادة (سامح ويسامح وعفا يعفو وأمثالها) من كل القواميس العربية ولا نعيدها حتى نعاقب كل المجرمين

***

في الفتوى

أعجب من قوم يأتون بآية أو بحديث صحيح أو بقول (تفرد به شيخ واحد…) فيظنوا أنهم أقاموا عليك الحجة”!!؟؟ ولو كانت “الفتوى” بهذه السهولة وهذا الوضوح ما احتجنا إلى الفقهاء، ولقرأ كل فرد فينا القرآن وصحيح البخاري وعرف أحكام دينه بنفسه !!؟
أيها الناس الفتوى استنباط من مجموعة من النصوص الصحيحة وتحتاج لعلم بالعربية وبعلوم القرآن وأصول الفقه… واستقطاع آيتين لا يفيد فقد يوجد ما يعارضهما أو ينسخهما… ولذا وجدت المجامع الفقهية وتعددت الفتاوى بين التحليل والتحريم، واختلفت الهمم بين متساهل وحريص.

ومن أعجب ما رأيته من الناس: من يجزم بحرمة المشتبهات أو حرمة قضية اختلف عليها آلاف الفقهاء من 14 قرن (بين مُحَرم ومحلل ومشترط) ويستبد هذا برأيه ويجبر الآخرين على اتباعه !؟ والفقهاء ما يزالون مختلفين فيها حتى اليوم !؟

***

استغلال المعتمرين

قديماً: اختلف الفقهاء: هل يجوز إيجار بيوت مكة أو لا يجوز!؟
واليوم: يبيع بعض الحجاج مساكنهم ليسكنوا في بيوت مكة أسبوعاً ؟!
…..
وهذا ما كتبته الفاضلة “سما رجب” على صفحتها:
ما يقهرني….زمن الفقر والجوع والقله كان اهل مكة يتسابقون لخدمة الحجيج وسقايتهم وضيافتهم….واليوم في زمن الغنى والرفاهية والطفرة المادية يتسابق اهل مكة لاستغلال الحجاج و الاستفادة من و زيارتهم!!!

***

هل الصغائر توافه

نستحقر الصغائر ونراها تافهة لا تستحق الضيق والانزعاج وهي أكثر ما يفسد الحياة ويذهب ببهجتها ! ولا ينجو من الحزن منها صغير ولا كبير، وإن الترفع التام عن الصغائر مستحيل وهراء!

توافه الحياة اليومية يتأثر منها الناضج والمثقف والحليم… وقرأت بالمختار: الصبر على التوافه الصغيرة أشد من الصبر على المصائب الكبيرة فكلنا نجيد الجلوس براحة على قمة الجبل ولكن القليل منا (كالفقير الهندي) يستحق الإعجاب لأنه يجيد الجلوس على الدبابيس الحادة الصغيرة
فلابأس ببعض الضيق والحزن والعتب… ولكن تذكروا أن المؤمن يصبر على أذى الناس ولا يغضب وليس بطعان ولا فاحش ولا يقاطع الناس

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s