جريمة الاغتصاب والحمل الناتج عنها

سأنشر مبدئيا ما كتبته على الفيس بوك قبل أكثر من عام

ألمي وحزني من “الحمل من الاغتصاب”، ومشاعري كأنثى تدرك أبعاد ومشاعر أخواتها في الله، حفزني لأكتب خواطر قديمة عن “الإجهاض”، كتبتها بعد قراءتي في كتب الطب والفقه والاطلاع على بعض الأبحاث القديمة والجديدة في هذا الموضوع، أكتبها من باب الإنسانية والحرص والحب لأخواتي اللاتي تعرضن لهذه الجريمة، ولا أخفيكن أن بعض الأطباء في الداخل أجاز إسقاط الجنين (حتى ولادته) لهول ما رآه من الحالات الهيستيرية بين النساء، فأحببت أنا أن أطرح الموضوع ولعل أحد الفقهاء يقرؤوه ويفكر فيه بطريق أخرى مختلفة ويجعل لإسقاط المغتصبات سبيلا شرعيا:
مقدمة
1- قتل النفس جريمة، وهي من أكبر الكبائر بلا جدال ولا نقاش.

ولن تسمح الإنسانية ولا الإسلام ولا العقل (ثلاثة أسباب قوية) بالتخلي عن نعمة الولد إلا لسبب وجيه، بل وجيه جداً، ولن يفكر فيها إلا من اضطر غير باغ ولا عاد (كالمغتصبة أو من ثبت تشوهه أو اتضح مرضه العضال)
2-الدين يسر، وللضرورة أحكام، ويرتكب أخف الضررين… ولكن العلماء تشددوا في أمر الإجهاض وبالغوا في الاحتراز والاحتراس “من قتل نفس بغير نفس”، مما جعلهم يغفلون الظروف والأحوال!؟ مع أنهم أنفسهم يجيزون بعض الأحكام بشروط
بل المحرمات كلها تباح عند الضرورات القصوى، وأيضا تسقط الفروض حال العجز (كمن يفطر رمضان لحالة صحية) وبرأيي يجب أن يخضع “الإجهاض” لنفس المحاكمة، ولدراسة متقدمة

“الاغتصاب” حدث جديد على أمتنا العربية والإسلامية النظيفة الراقية، فليست له فتوى خاصة واضحة مفصلة في كتب الفقه القديمة (وكانوا من قديم يتعاملون بالمثل، وحين يعتدى على نسائنا تؤخذ نساؤهم سبايا)، وإنما يعتمدون على ما يعرف من الدين بالضرورة، والنوازل لها أحكام.
وأرى الفقهاء المعاصرين يقدمون لفتواهم بكلام جميل مؤثر ويصفون وضع المغتصبات بكلمات مبكية فأستبشر بفتوى تمسح الهم وتزيل أثر الغاصب وتمحو الجريمة النكراء، ثم أجدهم يكررون الفتاوى القديمة كماهي!!؟؟ حتى أن بعضهم يحرم عليها الإجهاض بعد 40 يوماً؟؟!!! فما الجديد الذي جاء به؟
وأحد المجامع الفقهية المعتبرة أصدر فتوى بدت وكأنه لم يجهد نفسه بالتفكير ولم يعد بحث القضية وإنا اكتفى بإسقط أحكام الزنى على المغتصبة!؟

وكان ما أضافه على الفتوى القديمة:

(1) يجوز للمغتصبة الترقيع !؟

(2) ليست ملزمة بإرضاع الطفل ولا العناية به ولها تركه”!!!؟؟؟؟؟

انتهت الفتوى، وإني أتساءل بجد واهتمام حقيقي: ما دامت المغتصبة ليست ملزمة بالطفل فلماذا تحمل به وتتعب وتتحمل الذل والمهانة من العامة الذين لا يفقهون ويفتضح أمرها والله يحب الستر، ثم نعفيها من العناية به وحضانته ونسوغ لها وبإفتاء شرعي معتبر ومن مجامع فقهية رميه ؟! فإذا رمته ألن يموت؟  وسيموت وقد أضحى إنسانا كاملا؟؟!! فيحرم التخلص منه جنيناً ثم يقبل رميه في هذه الحياة بلا معيل؟!

فلماذا لا نسقطه من قبل وننهي القضية؟؟!!

خاصة وأن الثورة لم تنته بعد ، ولا يوجد في المجتمع السوري الحالي من يرعاه؟! وإننا بالكاد نغيث المشردين والمبعدين ونعالج الجرحى والمصابين…. فمن سيقيم مأوى لهؤلاء ومن سيرعاهم، ومن سيصرف عليهم وقد شح المال وقلت التبرعات؟

إني أناشد العلماء والفقهاء بفتوى خاصة جداً224 للاغتصاب، وتمديد الإجهاض لأكثر من 4 أشهر

وإني كدارسة للشريعة وعلى اطلاع، أتساءل متى يجوز للمسلم أن يأخذ بالرخص التي تعلمناها؟

ولماذا وضعت القواعد الفقهية: “يرتكب الضرر الأقل لدفع الضرر الأكبر” ، و”الضرورات تبيح المحظورات”، و”إذا تعارضت مفسدتان روعي أعظمهما ضررا بارتكاب أخفهما” وهنا تعارضت مصلحة الأم وصحتها ونفسيتها وهي روح كاملة حاضرة مع مصلحة جنين في عالم الغيب وروح ناقصة لا تستطيع الحياة إلا باستنزاف هذه الأم وهذه الروح المريضة المنهارة نفسيا وجسديا والمهددة بالقتل والعار ومن أهلها وذويها… أليس من الضرورات المحافظة على سلامة عقل هذه الأم، وسترها… وإعفاؤها من تربية ابن لمجرم وربما كافر، ولا نعرف ماذا يحمل في جيناته الوراثية.

وإني أتساءل بإصرار وقوة: متى نستعمل هذه القواعد الفقهية إن لم نستعلمها في هذه الكربة وفي هذا النطاق الضيق؟

ولا ننسى أن المسلم يجوز له أكل الميتة والخنزير ليحافظ على حياته، ويجوز له شرب الخمر من أجل لقمة علقت بحلقه، أفلا يجوز للمغتصبة ما يجوز لغيرها؟!

المغتصبة يجب أن تكون لها أحكام خاصة جدا، وأحكام لها هي فقط فيسمح لها ما لا يسمح لغيرها، واحتجوا بالغامدية، والغامدية زنت برضاها، وعرفت من والد الطفل، واعترفت على نفسها، فعوقبت على الملأ، أما المغتصبة فحملها سوف يفضحها ولو أرادت أن تستر نفسها، ما استطاعت إلا ذلك سبيلاً، والستر ضرورة لها.

وفي زمن الرسول عليه السلام لم نسمع بأنهم يجهضون، وما كانت عندهم وسائل تضمن الإجهاض السليم بلا ضرر للأم أو الجنين، فهل يصلح إذن هذا الحديث للاستشهاد؟

وسؤالي “لماذا أقصى مدة للإجهاض أربعة أشهر”؟! وهنا قضيتي وتساؤلاتي
يقولون لأن الروح نفخت فيه، ولكن ما هي الروح التي نفخت فيه؟ ما هي طبيعتها وما هي ما هيتها؟ هل هي الروح التي تؤهله للحياة وتجعله كائناً بشرياً منفصلاً عن أمه؟ وكيف يكون كذلك والجنين غير قادر على الحياة بحال من الأحوال وهو في الشهر الرابع؟! كما أنه ليس آدميا بشكله وأجهزته، فهو كائن يتحرك ولكنه لم ينضج بعد ولم تتطور أجهزته ولا حتى شكله ليكون قادرا على الحياة.
الرسول عليه السلام قال “نفخت فيه الروح” ولم يقل لا تسقطوه”! وأهم ما يدحض حججهم برأي أن دية الجنين ابن الأربعة أشهر ليست دية نفس مما يرد قولهم! والدية فيها خلاف ومن الفقهاء من لم يجعل دية الجنين كاملة إلا بعد ستة أشهر، أوليس هذا اعتراف ضمني بأنه ليس نفسا كاملة؟!
إن الروح موجودة في كل خلية من خلايا الجسم، واليد حين تقطع تبقى فترة تنبض ريثما تفارقها الحياة ولكننا نقطعها حين نضطر، والجنين منذ اللحظات الأولى “خلية حية” ولذلك تنقسم، وهو خلية حية ولذلك ينمو، وهو خلية حية ولذلك يحتاج إلى الغذاء، ومن الشهرين ينبض القلب فعلياً، فلماذا اخترنا الأربعة أشهر لنعتبره كائناً حيا متكاملاً؟!
فكروا معي، ألا ترون “الجنين” يبقى مجموعة من الخلايا، ولو نفخت فيه الروح؟ أوليس الاكتمال والقدرة على الحياة منفصلاً عن الأم هو المقياس، وابن أربعة أشهر لا يتمكن من الحياة، حتى الأجهزة الطبية لا تبقيه على قيد الحياة لأن جسمه ناقص، وثبت بالطب أن بعض الأجنة التي ولدت لستة أشهر عاشت، وهذا المقياس الصحيح وبه أخذ الفقهاء الذين بحثوا قضية “النسب” واعتبروا الولد الذي يلد بعد ستة أشهر من الزواج صحيح النسب ولا يجوز لوالده التبري منه.
هذا المقياس مقنع جداً، وأحث الفقهاء على التفكير فيه واعتماده في حالات الضرورة
إن مَثَلَ الجنين كمن يعيش في المشفى على الأجهرة فهذا أجاز الفقهاء نزعها عنه إذا كان لا يحيا إلا بها، وكذلك الجنين في بطن أمه لا يحيا إلا بهذه الأجهزة “رحمها” و”المشيمة” و”درجة الحرارة” والتغذية عن طريق الدم”… فإذا سقط أو حاول الناس إسقاطه مات! فإذن حياته وهمية ولا قيمة حقيقية لها (كحياة منفصلة)

ولمزيد من الأدلة: فإن الجنين لا يأخذ حكم الأحياء حتى وإن نفخت فيه الروح؛ فلا ينال من الميراث شيئا إذا ولد حياً (ثم مات)، وهذه التفصيلات:

أولاً- لا يرث، ولا يورث إذا لم يستهل (أي إذا لم يصرخ)، ويندر أن يصرخ أو يبكي ابن الأربعة أشهر.

ثانياً- واختلف الفقهاء هل يصلى عليه أم لا، مما يدل أن حياته كانت غير حقيقية، وأنهم لا يعتبرونه روحاً:

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا قالوا: لا يصلى على الطفل حتى يستهل، وهو قول سفيان الثوري والشافعي. وقال مالك في المدونة: لا يصلى على المولود ولا يحنط ولا يسمى ولا يرث ولا يورث حتى يستهل صارخا بالصوت: يعني ينزل حيا. اهـ.

وذهب أحمد إلى أنه يصلى عليه بناء على حديث رواه أحمد وأبو داود والترمذي: والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة. والحديث صححه الألباني.

ولأنه نسمة نفخ فيها الروح فيصلى عليه كالمستهل، وأجاب أحمد بأن الحديث الذي اشترط الاستهلال مضطرب ومعارض بما هو أقوى منه فلا يصلح للاحتجاج به، قال ابن قدامة في المغني: أجمع أهل العلم على أن الطفل إذا عرفت حياته واستهل يصلى عليه، أما إذا لم يستهل: قال الإمام أحمد: إذا أتى له أربعة أشهر غسل وصلي عليه، وهذا قول سعيد بن المسيب، وابن سيرين، وإسحاق، وصلى ابن عمر على ابن لابنته ولد ميتا.

ويفصل الفقهاء في حكم الصلاة على السقط تبعا للحالات الآتية:

أولا: إذا كان عمره ستة أشهر فما فوق: فهذا حكمه حكم الكبير يغسل ويكفن ويصلى عليه (وهذا قولي).
ثانيا: إذا كان عمره أقل من ستة أشهر، فهذا له حالتان أيضا:
1- إن ظهرت عليه أمارات الحياة بعد نزوله كالحركة والاضطراب: فحكمه حكم الكبير أيضا، يغسل ويكفن ويصلى عليه، بدليل جميع الأحاديث الدالة على وجوب الصلاة على الميت عموما.
2- أما إن لم تظهر عليه أمارات الحياة (وهذا الغالب): فلا تجوز الصلاة عليه، لأنه جماد، والجماد لا يصلى عليه، وقد ورد في ذلك حديث، لكنه مضعف عند أهل العلم، وهو حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ) رواه ابن ماجه (رقم/1504)، وأما غسله فإن بلغ أربعة أشهر: غُسِّلَ، وإلا وجب دفنه فقط.

ثالثاً- لأن دية الجنين عشر دية البالغ (فهي ليست كدية المولود)، ولكن وبمجرد الولادة تصبح الدية كاملة: “دية الطفل المقتول خطأ بعد ولادته حيا كدية الرجل، ودية الطفلة المقتولة خطأ بعد ولادتها حية كدية المرأة”

وهذا اعتراف ضمني من الفقهاء بأنها نفس ناقصة، وأن حياة الجنين غير مكتملة، وهذه بعض التفصيلات الفقهية: “من فعل بالمرأة الحامل ما يؤدي إلى إسقاط جنينها من نحو: ضرب أو ترويع أوغير ذلك حتى ألقته ميتاً وهي حية فعليه دية ذلك الجنين وهي : غرة عبد أو وليدة ، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال” اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحدامها الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى أن دية جنينها عبد أو وليدة”.

لقد درست وبحثت وإني أسأله حقا (إذا كانت هناك ضرورة ملحة جدا جدا لإسقاطه)!

وهذه بعض التعليقات على المنشور

بانة السباعي: كتب Banah‏ “( لا ضرر ولا ضرار ) و أي ضرر قد تتحمله الأنثى أكثر من تربيتها لابنها من وحش لا يعرف القيم الإنسانية ، ما هو تأثير هذا التحريم على أنوثتها و أمومتها أو حتى على زواجها .
لا أحكي رأياً فقهياً ولكني أرى أنه إن كان الاسقاط قتلاً لروح غير مكتملة فإن الابقاء عليه هو قتل لروح مكتملة وهي روح أمه .
و أين قاعدة أخف الضررين عند من حرم الاسقاط لحمل من اغتصاب !!!”

كتب  Al Shamiya”موضوع جدير بالبحث أستاذة عابدة لكن ما عسانا نفعل وأصحاب العمائم واللحى يفتوننا من برجهم العاجي… وكما قال جدك رحمه الله يفتون الناس من ذاكرتهم لا بافهامهم…… لقد سمعت من صديقة لي تركية أن أيام الخلافة العثمانية حصل هذا الامر في بعص الحروب واغتصب الكثير من المسلمات فأفتى بعض المفتين بالإجهاض وإن ثبت الضرر على المغتصبة انتظر حتى ولادتها ثم يقتل الوليد فورا وهذا في حالات خاصة إن خشى على بنية المجتمع من ارتفاع أعدادهم …. فما رأيكم …. أنا الآن أبحث عن مرجع هذا الكلام للتوثيق”

إسراء يبرودي: كتب Esra‏ “خالة عابدة دراستك يجب أن تطرح بين أهل الفقه لإن الكلام منطقي جدا فيجب إعلام الفقهاء به حتى نستطيع مساعدة أخواتنا ممن تعرضوا لهذا الموقف في سوريا فربما نستطيع مساعدتهم ونحمل عن أعناقهم شيءا مما يعانوه جزالكِ الله ألف خير خالة عابدة حاولي ترفعي دراستك والله حال البنات يقطع القلب”

كتب Esra‏ “بارك الله بكِ أستاذة عابدة موضوع يجب طرحه وتوعية الناس عليه وكم هو مؤلم أعان الله كل من ضاقه ألمه”

ووضع بعض أصدقائي رابطاً  لفتوى قديمة غير الفقهاء تاريخها، وقالوا أنهم أعادوا بحث الموضوع فكتبت لهم: هذه الفتوى عامة في الإسقاط!! فقط عنونوها بأنها للمغتصبات وأضافوا لها بندين “الترقيع” و”الإعفاء” من رعاية الجنين!! طيب ومن يرعاه؟ وهل سترضى هي بترك ابنها بعد أن تراه أمامها؟؟… مو هو الموضوع قديم عندي وكتبته خصيصا من أجل الإعاقة! وأنا بالأصل أريد فتوى لإجهاض المعاقين (وليس من أجل الأغتصاب)، ومع شكري لك لم أقتنع بكلامك… بالفعل يامؤمنة أنا أناقش هذا الموضوع “الإعاقة” و”التشوهات” وبالفعل أنا أشبه هؤلاء بمن يعيش على “الأجهزة” حين يكون ببطن أمه، أما بعد الولادة فينتهي الموضوع

مرحباً عابدت،

Huda Al-turk commented on your الحالة.

كتب Huda‏ “سلامات أستاذة عابدة ..

الموضوع برأيي مهم جداً ويجب أن يدرس بجدية .. ويتخذ القرار بسرعة. ويُفعّل ..
وحبذا التواصل مع رابطة علماء المسلمين لإصدار قرار موّثق بذلك ..

يقولون عن الإجهاض أنه يجوز إذا كان استمرار الحمل فيه أذى للأم ..
أليس الأذى النفسي من أشد الأذى ..
كلما رأت الوليد ستتذكر المأساة ..
بالإضافة إلى ماذكر .. من عناء التربية والمصروف ونظرة وتعامل المجتمع ..
وكون البذرة خبيثة ..

أنتظر سماع قرار من ( رابطة علماء المسلمين ).
شكرًا. ”

وكتب محمد فياض: كتب محمد‏ “هذا الكلام كبير جدا والفتوى في الإجهاض حتى من الزنا أمر يحتاج إلى النظر والتروي.. حسرة على ما يسمى المؤتمر الإسلامي لا نعرف منه إلا اسمه.

أحد الزمان: كتب Ahed‏ “اولاد النجسين مثل وحوش الغابه الام الشريفه تربي تربايه حسنه ولكن الا ما يرجعو لاصلهم لاان العرق دساس، والله يجب اسقاطه فقط لانه من نطفة نجسه”

كتب ايمان‏ “هذا مايسمى بفصل الفتوى عن الواقع اشعر ان الكثير من المفتين ولن اقول الشايخ يعيشون في ابراج عاجية يرون الأمور بمنظارهم البعيد عن الواقع الفعلي الموجود على ارض الواقع…انا معك استاذة عابدة فيما تناشدين به” كلام واقعي وحجج تستحق التأمل والتفكير….”

كتب Ameera‏ غابل “أبناء الزنا .. أنظروا إلى نفسياتهم وأحوالهم ومشكلتهم الكبيرة التي يحتار المجتمع فيهم ، فماذا عن هؤلاء بأي نفسية سيعيشون …. شكله الشبيحة والأمن تلت أرباعهم من هؤلاء أتوقع أن المغتصبة ستجهض الجنين فورا ، لن تنتظر أن تستفتي ، هي في كل الأحوال لا تريد ذلك الولد ، لماذا ينتظرن للاستفتاء أصلا ، أرى أن الاستفتاء في أمر كهذا لم يذكر صراحة في القرآن ولا الحديث كقوم موسى لما سألوا عن لون البقرة وشكلها …. . والله لو عندي دواء أرسله لهن ليجهضوا لفعلت ذلك لهم رغما عنهن ، ربما عدد قليل منهن تلك التي تنتظر 9 أشهر حتى تلد … أتوقع الأغلب أجهضن فورا بمجرد علمهن بما في بطونهن …” “الأم التي تلد من زوج فاسق أو سيء الخلق ، تكره ابنها ولا تستطيع تربيته وإرضاعه ، فكيف بالمغتصبة ، الله يكون في عونهم ويهديهم لما يكون سبب لدخول الجنة ويفرغ عليهن صبرا.” كتب Ameera‏ “وأنا معك بصراحة ، الله يهدينا للحق والعمل به ، سيكون الطفل هذا عار على نفسه وعلى الأمة “.”

وكتبت بيج الشايب: زوجي عضو هيئة شام الإسلامية تعامل مع حالات اغتصاب وقد أفتى بالإجهاض لهؤلاء الفتيات مهما كان عمر الجنين

كتب أحمدعبد المجيد‏ “من راي وانا كشاب مسلم ولي اخوات ان المغتصبات يعاملن كالبنت البكر الرشيد ((لانها لم تفعل هذا الشيء بمحض ارادتها))اما بالنسبة للاجنة فيضل التخلص منه وهذا ما نناشد به فقهاء وعلماء الامة الشرفاء الشرفاء البت في هذا الامر حسبنا الله ونعم الوكيل”

كتب أحمدعبد المجيد‏ “من راي وانا كشاب مسلم ولي اخوات ان المغتصبات يعاملن كالبنت البكر الرشيد ((لانها لم تفعل هذا الشيء بمحض ارادتها))اما بالنسبة للاجنة فيضل التخلص منه وهذا ما نناشد به فقهاء وعلماء الامة الشرفاء الشرفاء البت في هذا الامر حسبنا الله ونعم الوكيل”

كتب شموع‏ “جزاك الله خيرا على ماقدمتيه والله انه ليؤليموني وضع اخواتنا السوريات فقط اقرأ قصصهم لا انام تلك الليلة من شدة دعائ لهم”

هبة عناية كتب هبة الله‏ “آآه يا أستاذتنا الفاضلة.. تفكيري وحده بهذا الموضوع يجرح قلبي ويمزق داخلي ويشهد الله أنني لم أعد أستطيع النوم في الفترة الأخيرة قلقاً وحزناً على هؤلاء الشريفات المظلومات واللواتي قدر الله لهن أن يبتلين ببلاء أعظم من فقد الروح والأهل والولد وكل غالٍ ونفيس.. فكيف بمن تحمل من……
أنا معك أستاذة عابدة في كل حرف ذكرتيه ووالله أشعر وكأنك تقرئين أفكاري وتعرفين ماذا يدور في خاطري.. جزاك الله خيراً وأرجو طرح الموضوع ومناقشته فقهياً وبأسرع وقت.. وبرأيي حتى لو لم يولوا هذا الموضوع اهتمامهم فكل فتاة أعلم بحالها.. ( استفت قلبك ولو أفتاك الناس وأفتوك) ولو استفتى كل منا قلبه لوجدنا أن النتيجة واحدة.. الإسقاط.. بنظري هو الأفضل.. ألا يكفي هذه الفتاة المسكينة الألم النفسي الذي لن يفارقها لآخر حياتها ونظرات أهلها ( على أحسن الأحوال..!) هل عليها أيضاً أن تتحمل عبء هذا الصغير تربية ونفقة وهماً يكبر..

سؤال فقهي أتوجه به إلى المجامع الفقهية لإعادة تداول الموضوع مع المعطيات الجديدة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s