في الاعتزال خير

المربون اليوم يعتبرون الاحتكاك بالناس مفتاح النجاح!؟ فيحرصون على توفير “الصداقة” لأولادهم، ويجبرون أبناءهم على الخروج إلى المجتمعات ولقاء أقرانهم بلا انتقاء، فيَفْسدون ويتعلمون الفحشاء والمنكر.

فإذا كان ابنك لا يميل إلى الخروج ولا يشعر بحاجة إلى أصدقاء فاتركيه في البيت، وقوي علاقتك معه، وإن الرحم والأسرة هي الحاضن الأول للصغير، وهي أفضل مكان لنشأته وتربيته، ومنحه القيم والحنان، وفي خروجه خطر عليه من العالم الكبير وهو غض صغير، جاهل وغر.

واحرصي على مراقبته من بعيد وهو في البيت35، وتوجيهه بحيث يقضي وقته في القراءة الهادفة أو تنمية مهارة أو هواية يحبها، وإن هذا يفيده أكثر لدنياه وآخرته

وهذا ما وصلني من تعليقات

كتب Eyad‏ “جزاكم الله خيرا … هذا الكلام صحيح فقد مررت بنفس التجربة و انا صغير كنت اميل الى الوحدة و الاعتزال و انهمكت خلال تلك الفترة في قراءة العديد من الكتب و كنت اصنفها حسب قربها و بعدها مني ،فمنها ما يقرأ مرة واحدة ، و منها ماهو محببلي و أعود فأقرأه مرة أخرى مسجلا تاريخ و وقت بداية ونهاية قراءة الكتاب ، اﻷمر الذي بنى و صقل شخصيتي بفضل من الله ، و ساعدني في تفهم ثقافات اﻷخرين و تقبلهم حتى تغيرت شخصيتي في الجامعة الى شخص اجتماعي”

* * *
فيا أيها المربون، انتبهوا لما أقوله فإن فيه الخير لكم ولأولادكم

اعتزال الناس  قد يأتي بخير، والحياة مع الكتب خير من الصديق السيء

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s