للحرية ضوابطها !

اكتشفت شيئا مثيرا (وأنا أعد لورشة عمل من محاورها “حرية التفكير والتعبير”)، أن “الحرية الشخصية” التي ينادون بها -اليوم- فكرة دخيلة غزتنا مع الأفكار الغربية الخاطئة وهدمت قيمنا وهددت ديننا وهيجت علينا أولادنا

وإن “الحرية الشخصية الفردية” بأنواعها الثلاث مضبوطة ومقيدة :
1- “فحرية التفكير” قد تبدو مفتوحة ولا حدود لها، وهذا خطأ فإنها إذا وصلت لسوء الظن بالناس أو للتفكير بالذات الإلهية انتهت وتوقفت
2- “حرية التعبير” ليست سائبة وإنما محكومة بضوابط كثيرة: الاحترام والبعد عن الإسفاف والجدال وعن السب والفحش والغمز واللمز والقذف…
3- “حرية التصرف” وهذه أكثرها قيدا وضبطا، وإن حرياتنا مقيدة بالدين فلا نقرب المحرمات، وبالعرف فلا نضع أنفسنا بمواطن الشبهات، ومقيدة بالقوانين فلا نخترق إشارات المرور ولا نخالف نظام المدرسة، ومقيدة بالخلق فنمتنع عن أشياء مباحة لئلا نسيء للآخرين
حريتنا مقيدة أيها الناس ! وإن مفهوم الحرية في الشرع: الامتناع عن العبودية للبشر والبقاء تحت عبودية رب الناس والالتزام بما وضعه من شرائع وأحكام وقيود ارتضاها وألزمنا بها (ومحور الشر يحاول نقضها لينقض الدين والخلق)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s